مقالات

إنجازات علمية ومهنية للدكتورة” مى ماهر” في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ورحلة عطاء وإنسانية أعادت الأمل لمئات الأطفال

في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل النماذج المشرفة لأبناء محافظة الغربية، تبرز الدكتورة مى ماهر محمد عبد الواحد كأحد الأسماء اللامعة في مجال التربية الخاصة والتخاطب، بعد رحلة علمية ومهنية حافلة بالعطاء والتميز، جعلتها مثالًا يُحتذى به في خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم أسرهم نفسيًا وتعليميًا.

الدكتورة مى ماهر، حاصلة على دكتوراه التربية الخاصة من جامعة القاهرة، بالإضافة إلى دكتوراه في التخاطب، وهو ما منحها قاعدة علمية قوية، وخبرة أكاديمية متعمقة انعكست بشكل مباشر على أدائها المهني ورسالتها الإنسانية. وتنتمي الدكتورة مى إلى محافظة الغربية – مركز السنطة – شارع الجمهورية، حيث بدأت خطواتها الأولى، ومنها انطلقت لتحقيق حلمها في أن تكون عنصرًا مؤثرًا في تطوير منظومة التخاطب والتأهيل داخل المجتمع المحلي.

لم تكتفِ بالجانب الأكاديمي فقط، بل حرصت على تحويل العلم إلى تطبيق عملي يخدم الأطفال وأسرهم، فأسست وتدير مركز دريم للعلاج الطبيعي والتأهيل، الذي يُعد من المراكز الرائدة في تقديم خدمات التأهيل المتكاملة، وفق أحدث الأساليب العلمية، وبفريق متخصص يعمل بروح إنسانية عالية. كما تشغل منصب مدير مركز The Moon للتخاطب، والذي أصبح خلال فترة وجيزة وجهة موثوقة للأهالي الباحثين عن تشخيص دقيق وخطط علاجية فعالة لأطفالهم.

 

وامتد تأثيرها المهني ليشمل المؤسسات التعليمية، حيث تتولى إدارة قسم التخاطب بحضانة العباقرة بمدينة السنطة، إلى جانب كونها مدير قسم التخاطب بحضانة الأمل بمحافظة الغربية. وفي هذه المؤسسات، كان لها دور واضح في تطوير البرامج العلاجية، وتأهيل الأخصائيين، ومتابعة الحالات بشكل فردي يراعي الفروق الخاصة بكل طفل، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

 

وتُعرف بأسلوبها الإنساني الراقي في التعامل مع الأطفال، حيث تجمع بين العلم، والصبر، والاحتواء النفسي، مؤمنة بأن العلاج الحقيقي يبدأ من فهم الطفل وبناء الثقة معه ومع أسرته. كما تحرص دائمًا على توعية أولياء الأمور، وتقديم الإرشاد الأسري، إيمانًا منها بأن الأسرة شريك أساسي في رحلة العلاج والنجاح.

ولم يكن هذا التميز وليد الصدفة، بل نتاج سنوات من الجد والاجتهاد، والتطوير المستمر، والحرص على مواكبة كل جديد في مجالات التخاطب والتربية الخاصة، ما جعلها تحظى بثقة واحترام المجتمع المحلي، وتقدير واسع من أولياء الأمور والمتخصصين على حد سواء.

إن مسيرة الدكتورة مى ماهر محمد عبد الواحد تعكس نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية الطموحة، التي استطاعت أن تجمع بين التفوق العلمي، والإدارة الناجحة، والرسالة الإنسانية النبيلة، لتترك أثرًا حقيقيًا في حياة مئات الأطفال، وتؤكد أن النجاح الحقيقي هو ذاك الذي يُقاس بقدر ما نُحدثه من فرق في حياة الآخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى