حين يجتمع العلم والإنسانية يبرز إسم طبيب مصري سندًا قبل أن يكون جراحًا الدكتور” محمد أحمد رزق” طبيب الغلابة الذي أعاد النور لآلاف العيون

في زمنٍ أصبحت فيه المهنة عند البعض مجرد وسيلة للكسب، يسطع إسم دكتور “محمد أحمد رزق” كأحد النماذج الطبية المشرفة التي أعادت لمهنة الطب معناها الإنساني الحقيقي. لم يكن لقبه “طبيب الغلابة” مجرد وصف عابر، بل شهادة حية من آلاف المرضى الذين وجدوا فيه الطبيب قبل أن يجدوا الجراح، والإنسان قبل أن يروا الخبير.
دكتور محمد هو أخصائي طب وجراحة العيون، استطاع خلال سنوات عمله أن يحقق تميزًا علميًا ومهنيًا واضحًا، وأن يجمع بين الدقة الطبية، والضمير الإنساني، والرسالة المجتمعية. وقد تخصص في عدد من أدق وأهم عمليات العيون، ليكون ملاذًا آمنًا للمرضى الباحثين عن علاج حقيقي بثقة وطمأنينة.
برز اسمه بقوة في عمليات المياه البيضاء وزراعة العدسات، حيث أجرى العديد من الحالات بنجاح ملحوظ، معتمدًا على أحدث التقنيات الطبية، وحرصه الدائم على اختيار أنسب الحلول لكل حالة على حدة. كما يُعد من المتخصصين في علاج المياه الزرقاء (الجلوكوما)، أحد أخطر أمراض العيون وأكثرها تعقيدًا، والتي تتطلب خبرة دقيقة ومتابعة مستمرة للحفاظ على ما تبقى من الإبصار.
ولم يتوقف تميزه عند هذا الحد، بل امتد ليشمل عمليات تصحيح الإبصار بمختلف أنواعها، سواء الليزك بأنواعه المختلفة أو زراعة عدسات ICL، حيث ساعد الكثير من المرضى على التخلص من النظارات الطبية واستعادة جودة حياتهم بثقة وأمان.
وعلى الصعيد الأكاديمي والتدريبي، يشغل دكتور محمد رزق منصب مدير مركز تدريب الأطباء بالمركز القومي للعيون، وهو دور بالغ الأهمية في إعداد وتأهيل أجيال جديدة من أطباء العيون، ونقل الخبرة العملية والعلمية إليهم وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن استمرار التطور في المنظومة الطبية المصرية.
كما أنه عضو بالجمعية الرمدية المصرية، وعضو باتحاد الأطباء العرب، إلى جانب مشاركته الفاعلة في لجنة إغاثة غزة، حيث يجسد مفهوم الطبيب صاحب الرسالة، الذي لا ينعزل عن قضايا أمته، ويضع علمه وخبرته في خدمة الإنسانية أينما كانت الحاجة.
ويُضاف إلى سجله المشرف اختياره ضمن الفريق الطبي المشارك في مؤتمر المناخ العالمي COP27 الذي عُقد بمدينة شرم الشيخ، وهو حدث دولي رفيع المستوى، يعكس الثقة الكبيرة في كفاءته الطبية والمهنية على المستوى العالمي.
كما حصل على عدد من الشهادات المهمة، من بينها الإنعاش القلبي الرئوي، ومكافحة العدوى، وإعداد القادة، وهو ما يعكس حرصه الدائم على التطوير المستمر، ليس فقط كطبيب، بل كقائد قادر على إدارة الأزمات واتخاذ القرار السليم.
وتتويجًا لمسيرته العلمية والمهنية، تم اختياره Speaker ومُقدمًا في مؤتمر Africa Health Excon الدولي، أحد أكبر المؤتمرات الطبية في أفريقيا، حيث شارك بخبراته ورؤيته الطبية، ممثلًا نموذجًا مشرفًا للطبيب المصري القادر على المنافسة والتميز إقليميًا ودوليًا.
إن قصة دكتور محمد أحمد رزق ليست مجرد مسيرة نجاح طبي، بل حكاية إنسان آمن بأن الطب رسالة، وأن شفاء المريض لا يبدأ من غرفة العمليات فقط، بل من كلمة طيبة، وضمير حي، وقلب يشعر بآلام الناس. ولهذا استحق عن جدارة أن يكون طبيب الغلابة… وطبيب الثقة… وطبيب النور.

