
بقلم سحر التميمي الدغلي المحاميه بالنقض. عن ابي اتحدث فراق الأب من أقسى التجارب التي يمر بها الإنسان، فهو ليس فقدان شخص فقط، بل فقدان شعور بالأمان لا يُعوّض. الأب هو السند الذي نتكئ عليه دون أن نطلب، وحين يغيب نشعر وكأن الحياة أصبحت أثقل مما نحتمل.
يترك الأب بعد رحيله فراغًا كبيرًا في القلب، يظهر في المواقف الصعبة، وفي القرارات التي كنا نلجأ إليه فيها. ورغم مرور الأيام، يبقى الحنين حاضرًا، وتبقى الذكريات شاهدة على حب لا يموت.
فراق الأب وجع صامت، لكن ذكراه تمنحنا قوة خفية، وكأن روحه ما زالت تساندنا، وتعلّمنا أن نكمل الطريق ونحن نحمل اسمه في الدعاء والقلب
منذ رحيلك، وأنا أكبر قسرًا.
لم أعد أبحث عن القوة، بل أبحث عنك.
كنت الأمان، وحين غبتَ صار الخوف أقرب.
أفتقدك في أبسط الأشياء،
في كلمة، في رأي، في حضن كان يكفي العالم كله.
يقولون إن الغياب يُنسى،
لكن غيابك علّمني أن بعض الفقد يسكن القلب ولا يرحل.
رحلتَ يا أبي،
لكن اسمك ما زال يطمئنني،
ودعائي لك… هو ما يبقيني واقف

