مقالات

الدكتورة مروة الغريب: أيقونة التجميل والليزر تطلق أكبر مؤتمر طبي يجمع بين الجلدية والتجميل والتغذية والسكين كير في يناير 2026.

في عالم التجميل الطبي الحديث، تتجه الأنظار نحو القاهرة حيث تستعد الدكتورة مروة الغريب، الطبيبة الشابة المبدعة وأخصائية التجميل والليزر، لإطلاق حدث علمي فريد من نوعه في مصر والشرق الأوسط. في 24 يناير 2026، ستستضيف العاصمة المصرية أكبر مؤتمر طبي يجمع لأول مرة بين تخصصات الجلدية والتجميل والتغذية والعناية بالبشرة (السكين كير)، تحت رعاية نخبة من شركات التجميل المحلية والعالمية، وبحضور أكثر من 500 طبيب من مختلف المحافظات والدول العربية.

حصلت الدكتورة مروة على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة عين شمس، تُعد من الأسماء البارزة في مجال التجميل الطبي والعلاج بالليزر. ورغم صغر سنها، فقد تمكنت من إثبات مكانتها سريعًا بفضل مهارتها المهنية وشغفها بالعلم، إلى جانب قدرتها على دمج الجانب الإنساني والتوعوي في عملها. فهي ليست مجرد طبيبة ماهرة، بل أم لطفلة تبلغ عامًا واحدًا، استطاعت أن توازن بين مشاغل الأمومة وتفاصيل الإعداد لهذا الحدث الكبير.

وبلقاء خاص معها صرحت قائلة عن المؤتمر:
“هذا الحدث ليس مجرد مؤتمر طبي… إنه حلم بدأ من لحظة ولادتي. أنا وفريقي نعمل على هذا المشروع منذ أكثر من عام، لأننا نؤمن بأن التجميل والعناية بالبشرة لا يمكن فصلهما عن التغذية والصحة النفسية والرفاهية الشاملة.”

فكرة المؤتمر جاءت لتسد فجوة حقيقية في سوق المؤتمرات الطبية، حيث غالبًا ما تُجرى اللقاءات العلمية بشكل منفصل لكل تخصص، دون الالتفات إلى الترابط الوثيق بين تخصصات الجلدية والتجميل والتغذية. وهذا ما جعل د. مروة تقدم نموذجًا جديدًا وذكيًا، يجمع التخصصات المتداخلة في حدث واحد، يحقق التكامل المعرفي بين أطباء الجلدية، خبراء التجميل، أخصائي التغذية، وأطباء السكين كير.

ماذا يميز هذا المؤتمر؟

أولاً، وجود شخصيات طبية وعلمية بارزة ستشارك في فعالياته. ثانياً، الدعم الإعلامي الواسع الذي سيسلط الضوء على الحدث لحظة بلحظة. ثالثًا، سيكون لأول مرة في أي مؤتمر طبي إطلاق بودكاست خاص بالمؤتمر، وهي خطوة مبتكرة تهدف للتعريف بالمتحدثين والضيوف والمحتوى العلمي قبل انطلاق المؤتمر. هذه المبادرة الفريدة والتي تعتبر الأولى من نوعها، تهدف لخلق تواصل مسبق بين الأطباء والجمهور المهتم، وفتح نقاشات علمية وإنسانية عبر منصات صوتية قبل اللقاءات الفعلية.

فريق المؤتمر الذي يقوده نخبة من المتخصصين من خلفيات علمية وإدارية متعددة، عملوا على مدار عام كامل بكل دقة وتفانٍ لضمان تنفيذ هذا الحدث بأعلى درجات الاحتراف، بدءًا من التخطيط اللوجستي، وصولاً لإعداد المحتوى، واستقطاب الرعاة، وترتيب التغطيات الإعلامية.

وترى أن المؤتمر فرصة حقيقية لإعادة تعريف التجميل كعلم وليس رفاهية، حيث تؤمن بأن جمال الإنسان يبدأ من صحته الداخلية ومن ثم ينعكس على مظهره الخارجي. ولذلك جاء الدمج بين التجميل والتغذية والسكين كير لتقديم نموذج صحي شامل، بعيدًا عن الصورة السطحية التي ربطت التجميل بالمظهر فقط.

من جانبها، أكدت مصادر داخل اللجنة المنظمة أن المؤتمر سيشهد العديد من المفاجآت، منها جلسات علمية تفاعلية، وورش عمل مع خبراء دوليين، إلى جانب معرض لأحدث التقنيات والأجهزة في العالم.

وفي رسالة توجهها لكل أم وطبيبة شابة تواجه تحديات بين طموحها وحياتها الشخصية، قائلة:
“ابنك أو بنتك مش عائق… ممكن يكون دافعك. أنا بدأْت العمل على هذا المؤتمر بعد ولادة بنتي بشهور، كنت عايزة أقدم لها نموذج يقول إن الأمومة الحقيقية مش في التخلي عن حلمك، لكن في أنك تحققي حلمك معاها.”

من المنتظر أن يكون هذا المؤتمر علامة فارقة في تاريخ المؤتمرات الطبية في مصر، ليس فقط بسبب حجم الحضور أو عدد التخصصات المشاركة، بل لأنه حدث ينبض بروح الشغف والحلم، ويتجاوز حدود العلم ليصل إلى رسالة إنسانية عميقة ومؤثرة.

ويبدو أن الدكتورة مروة الغريب في طريقها لتغيير مشهد التجميل الطبي في العالم العربي، عبر رؤية واضحة تستند للعلم والتجربة، وتستمد القوة من الإلهام والإصرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى