مسيرة نجاح متميزة ونموذج مشرف لشخص آمن بأن النجاح لا يأتي صدفة، بل يُبنى بالعلم، والعمل، والاستمرارية مستر” هشام مدكور محمود “يواصل مسيرته بثبات، حاملًا رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنية، وطموحًا لا يعرف التوقف.

بكل فخر واعتزاز، نسلّط الضوء في هذا الخبر المميز على اسمٍ إستطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة في مجال الرعاية الصحية والخدمات الطبية، بفضل الاجتهاد، والخبرة، والإخلاص في العمل. إنه مستر هشام مدكور محمود، المعروف بين زملائه وعملائه بلقب “الدكتور” تقديرًا لدوره المهني وإنسانيته قبل أي مسمى وظيفي.
وُلد مستر هشام في مدينة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، المدينة التي تُعرف بتاريخها العريق وعقول أبنائها المبدعة. ومن هناك بدأ طريقه، حاملاً طموحه وإصراره، قبل أن يستقر به المقام في القاهرة، حيث اتسعت الفرص، وكبر الحلم، وبدأت مرحلة جديدة من البناء والنجاح.
وبالرغم من بلوغة 45 عاماً حصل مستر هشام على مؤهل فوق متوسط، حيث تخرج في المعهد الفني الصحي ، وهو أحد المعاهد التي تُعد كوادر فنية متميزة في القطاع الصحي. ومنذ تخرجه، لم يكن العلم بالنسبة له محطة ينتهي عندها، بل كان بداية لطريق طويل من التعلم المستمر والتطوير الذاتي.
وكانت بداية مسيرتة المهنية عام 2008 حيث استطاع أن يجمع بين أكثر من مجال، فتميّز بتعدد خبراته وتكامل أدواره. فهو مالك مكتب “الدكتور” للرعاية الصحية والخدمات المنزلية، وهو مكتب يقدم خدمات صحية منزلية باحترافية عالية، واضعًا راحة المريض وكرامته في المقام الأول، وساعيًا دائمًا لتقديم خدمة آمنة، منظمة، وإنسانية داخل المنازل، بما يواكب احتياجات المجتمع الحديث.
ولم يتوقف دوره عند هذا الحد، بل يعمل أيضًا فني كهرباء متخصص في تجميع وتركيب وفحص واختبار الأجهزة والمعدات الطبية، وهو مجال شديد الدقة والحساسية، يتطلب علمًا، وخبرة، والتزامًا صارمًا بمعايير الجودة والسلامة. وقد اكتسب في هذا المجال سمعة طيبة، لما يتمتع به من أمانة ودقة في العمل، وقدرة على التعامل مع أحدث الأجهزة الطبية.
كما يشغل منصب مشرف إداري عام بالمستشفيات، حيث يقوم بدور محوري في تنظيم العمل الإداري، وربط الجوانب الفنية بالطبية، وضمان سير المنظومة الصحية بسلاسة وانضباط. وقد أثبت كفاءة واضحة في إدارة الفرق، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المؤسسة والمرضى في آنٍ واحد.
وعلى صعيد التطوير المهني، حرص على الحصول على عدة دورات تدريبية مهمة، من بينها دورة دراسات تدريبية في علوم السكرتارية الطبية والتمريض من مركز الخدمة العامة بكلية التمريض التابعة لجامعة طنطا، وهي دورة أسهمت في صقل مهاراته الإدارية والطبية، وزيادة وعيه بأسس العمل الصحي المنظم.
كما حصل على دورة تقييم وقياس مستوى المهارة من الإنترناشيونال للأجهزة الطبية التابعة لوزارة القوى العاملة (مكتب العمل)، وهي شهادة تعكس اعترافًا رسميًا بكفاءته المهنية، وقدرته على العمل وفق المعايير المعتمدة محليًا ودوليًا.
إن قصة مستر هشام مدكور محمود هي نموذج مشرف لشخص آمن بأن النجاح لا يأتي صدفة، بل يُبنى بالعلم، والعمل، والاستمرارية. وبين الإسكندرية والقاهرة، وبين المكتب والمستشفى، وبين الجهاز الطبي والمريض، يواصل “الدكتور هشام” مسيرته بثبات، حاملًا رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنية، وطموحًا لا يعرف التوقف.

