جمع بين الأصالة والطموح، بين العلم والعمل، وبين الانتماء للوطن والسعي لخدمته المستشار علاء عجلان.. محامٍ جنائي وباحث دكتوراه يضيء سماء قنا بعلمه وجهوده القانونية والتعليمية

في قلب صعيد مصر، وتحديدًا من مركز فرشوط بمحافظة قنا، بزغ نجم لامع في عالم القانون، إنه الأستاذ علاء عجلان، المحامي الجنائي والمحاضر القانوني وباحث الدكتوراه الذي أثبت أن الطموح والمعرفة يمكن أن يصنعا من الإنسان علامة مضيئة في مجاله.
وُلد الأستاذ علاء عجلان في أسرة عريقة تنتمي إلى عائلة آل عجلان، وهي من العائلات المعروفة التي يمتد نسبها الشريف إلى الإمام الحسين، ما أضفى على شخصيته مزيجًا من الأصالة والاعتزاز بالجذور، إلى جانب الفكر المستنير والعلم الراسخ.
منذ سنواته الأولى، شغفة بعالم القانون والعدالة، فاختار طريق الحقوق ليكون منصة يسهم من خلالها في نشر الوعي القانوني وإرساء قيم العدالة. التحق بكلية الحقوق بجامعة جنوب الوادي، وحصل منها على ليسانس الحقوق، ثم واصل رحلته الأكاديمية في جامعة أسيوط، حيث نال دبلوم القانون العام ودبلوم العلوم القانونية الإدارية، قبل أن يُتوّج مسيرته بـ ماجستير في القانون، ليواصل الآن مرحلة الدكتوراه في القانون الجنائي، باحثًا ومجتهدًا في دراسة القضايا الحديثة التي تمس المجتمع المصري والعالمي.
لم يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل دعم مسيرته العلمية بمجموعة من الدورات التدريبية التي أكسبته مهارات متعددة، فحصل على دورة ICDL من جامعة الأزهر بأسيوط، ودورات متقدمة في اللغة الإنجليزية، والبوربوينت، والإكسيل من الجامعة نفسها. هذه المؤهلات المتنوعة جعلته يجمع بين صرامة القانون ودقة التقنية، وبين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وفي المجال العلمي والمهني، تألق المستشار علاء كمحاضر قانوني متميز، إذ قام بتدريس وتدريب أكثر من 600 طالب عبر منصات تعليمية مرموقة مثل Noon Academy، مقدمًا دروسًا متخصصة في مواد القانون الجنائي، والقانون المدني، والقانون التجاري، والقانون البحري. يتميز أسلوبه في الشرح بالوضوح والعمق، إذ يربط بين النصوص القانونية والواقع العملي، مما جعله قريبًا من الطلاب ومحبوبًا لديهم.
ويُعرف عن الأستاذ علاء أنه لا يكتفي بنقل المعلومة، بل يسعى لترسيخ الفكر القانوني السليم وتنمية مهارات التحليل والمنطق لدى طلابه، ليصنع جيلًا جديدًا من القانونيين المتميزين.
ولم تقتصر إسهاماته على قاعات الدرس، بل شارك بفاعلية في مؤتمرات علمية مرموقة، حيث شغل منصب المنسق العام لمحافظة قنا في مؤتمر السياسة الجنائية في المحاكم الجنائية الدولية الذي نظمته كلية الحقوق بجامعة سوهاج، وكذلك في مؤتمر الجرائم الإلكترونية بين القرصنة وحروب الجيل الرابع بنفس الجامعة. وقد كانت مشاركاته محل إشادة واسعة من الأساتذة والمتخصصين، نظرًا لحرصه على إبراز صوت قنا الأكاديمي والمهني في المحافل القانونية.
أما في ميدان المحاماة، فقد برع الأستاذ علاء عجلان كمحامٍ جنائي، يتعامل مع القضايا الحساسة بدقة وحنكة، مستندًا إلى خلفيته العلمية العميقة وخبرته في قراءة النصوص وتحليل الوقائع. يجمع بين الالتزام الأخلاقي في الدفاع عن المظلومين، والاحترافية في تقديم المرافعات القانونية التي تستند إلى منطق القانون وروح العدالة.
يؤمن بأن رسالة القانون لا تقتصر على الدفاع عن الحقوق أمام المحاكم، بل تمتد إلى نشر الثقافة القانونية بين الناس، لتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم، وتحقيق مجتمع واعٍ بالقانون يسوده العدل والمساواة. لذلك، لا يتوانى في تقديم النصائح القانونية والإرشادات التوعوية عبر منصاته التعليمية ومشاركاته المجتمعية.
إن سيرة الأستاذ علاء عجلان تمثل نموذجًا مشرفًا لشباب الصعيد، الذين يجمعون بين الأصالة والطموح، بين العلم والعمل، وبين الانتماء للوطن والسعي لخدمته.
وفي زمنٍ تتسارع فيه التحديات، يبقى علاء عجلان مثالًا للمثابرة والعزيمة، ورمزًا مشرفًا لمحافظة قنا، يُكتب اسمه بحروف من نور في سجل أبناء مصر الذين يسعون بصدق وإخلاص لرفع راية العدالة والعلم.

