أطلقوا علية طبيب الإنسانية لقناعتة بأن العلاج الآمن حق لكل إنسان، وليس رفاهية. هذا التوازن بين الجودة العالية والتكلفة المناسبة جعل الكثيرين يشعرون أن التجربة مختلفة وأن الاختلاف الحقيقي مبنيًا على المعرفة، لا على الوعود.

في زمنٍ كثرت فيه أنظمة التخسيس السريعة والوعود الوهمية، يظل الطبيب الحقيقي هو من يترك أثره في حياة مرضاه قبل أن يترك اسمه على اللافتات. هكذا يصف المرضى الدكتور “هشام علاء الدين جاد” الطبيب الإنسان، الذي أصبح اسمه مرتبطًا بالأمان، والعلم، والنتائج الحقيقية.
الدكتور هشام علاء الدين هو استشاري الغدد الصماء والسكر والتغذية العلاجية، حاصل على دراساته المتخصصة من الجامعة الأمريكية، وتم نشر عدد من أبحاثه العلمية في أشهر المواقع الطبية الأمريكية، وهو ما يعكس مكانته العلمية واحترامه في الأوساط الطبية الدولية. لكن ما يميزه حقًا – كما يقول مرضاه – ليس فقط الشهادات، بل الفهم العميق للإنسان قبل المرض.
تتجلى كفاءته ويعتمد في فلسفته العلاجية على مبدأ علمي واضح:
“أساس التحكم في الوزن ليس الأكل فقط… بل الهرمونات أولًا. وهو مبدأ يفسر لماذا يفشل كثير من الناس في فقدان الوزن رغم الالتزام القاسي بأنظمة غذائية مرهقة. فاضطرابات الغدة الدرقية، والأنسولين، والكورتيزول،كلها عوامل تتحكم في حرق الدهون وتخزينها، ولا يمكن تجاهلها.
من هنا، تأتي قوة الاختلاف.
عندما يكون من يضع لك النظام الغذائي استشاري غدد صماء وسكر، فإن الرحلة تصبح أكثر أمانًا، وأكثر دقة، وأكثر احترامًا لجسمك. فهو لا يتعامل مع الوزن كرقم على الميزان، بل كمنظومة متكاملة تبدأ بالتشخيص الدقيق، والتحاليل السليمة، وفهم نمط الحياة، ثم بناء خطة علاجية مخصصة لكل حالة.
ويؤكد المرضى أن ما يميز تجربتهم هو الاعتماد على الطرق العلمية المصرح بها عالميًا، واستخدام أحدث التقنيات المعتمدة والمتوافقة مع معايير منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، دون اللجوء إلى حلول عشوائية أو وصفات غير مدروسة. الهدف ليس فقط نزول الوزن، بل الحفاظ على الصحة العامة، والتوازن الهرموني، والاستمرارية.
الأمر اللافت أيضًا – كما يشير كثير من المرضى – هو حرصه على إتاحة هذا المستوى من الرعاية الطبية بأقل الأسعار الممكنة، إيمانًا منه بأن العلاج الآمن حق لكل إنسان، وليس رفاهية. هذا التوازن بين الجودة العالية والتكلفة المناسبة جعل الكثيرين يشعرون أن التجربة مختلفة فعلًا.
قصص النجاح لا تتوقف عند نزول الوزن، بل تمتد إلى تحسن مستويات السكر، وانتظام الهرمونات، وزيادة النشاط، وتحسن الحالة النفسية. وهو ما يؤكد أن العلاج الصحيح لا يغيّر شكل الجسد فقط، بل يغيّر حياة كاملة.
في النهاية، يظل إسم الدكتور هشام علاء الدين جاد مرتبطًا بلقب يردده المرضى قبل أي ألقاب علمية:
“الطبيب الإنسان”
لأنه اختار أن يكون العلم في خدمة الإنسان، وأن يكون الأمان هو الأساس، وأن يكون الاختلاف الحقيقي مبنيًا على المعرفة، لا على الوعود.
