اقتصاد

أوروبا على أعتاب مرحلة العجز.. تحذيرات من شلل يصيب قطاعات الطاقة والصناعة – أخبار الجمهورية

حذر رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف من دخول أوروبا والمملكة المتحدة مرحلة “عجز حاد” في عدد من القطاعات الحيوية خلال الأشهر المقبلة، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

توقعات ببداية “عصر العجز”

أشار دميترييف، عبر منصة “إكس”، إلى أن الأزمة المرتقبة ستؤثر على قطاعات واسعة تشمل الطاقة، النقل، الشحن البحري، الوقود، سلاسل الإمداد، الزراعة، الأسمدة، أشباه الموصلات والصناعة، إضافة إلى تأثيرات مباشرة على الاقتصاد والوظائف ومعدلات التضخم.

وأوضح أن ما وصفه بـ”عصر العجز” قد يبدأ بين شهري أبريل ومايو، مع تداعيات تمتد إلى معظم الاقتصادات الأوروبية والدول المستوردة للطاقة.

اضطرابات مضيق هرمز تضغط على الأسواق

تأتي هذه التحذيرات في أعقاب تداعيات الصراع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير، والذي تسبب في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، حيث يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط.

وأدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد، ما زاد من الضغوط على الأسواق العالمية.

تخفيف مؤقت للعقوبات على النفط الروسي

في محاولة لاحتواء الأزمة، خففت الولايات المتحدة القيود على تصدير النفط والمنتجات البترولية الروسية بشكل مؤقت، عبر ترخيص صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، يسمح باستمرار بعض المعاملات حتى أبريل.

كما أشار دونالد ترامب إلى نية بلاده إعادة فرض العقوبات لاحقًا بعد استقرار الأسواق، في إطار جهود ضبط أسعار الطاقة عالميًا.

موسكو تراقب وتؤكد جاهزية الإمدادات

من جانبه، اعتبر دميتري بيسكوف أن تخفيف العقوبات يعكس توافقًا مؤقتًا بين موسكو وواشنطن، مؤكدًا أن روسيا تتابع تأثير هذه الخطوة على الأسواق الأوروبية، مع استعدادها لضمان استمرار الإمدادات عند الحاجة.

يرى خبراء أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود وتباطؤ الإنتاج الصناعي في أوروبا، مع تأثيرات سلبية على قطاعات الزراعة والأسمدة والتكنولوجيا.

كما يُتوقع أن تزداد الضغوط على الميزانيات الحكومية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتراجع فرص النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

استهلاك غير مسبوق للكهرباء اليوم.. هل يعود تخفيف الأحمال؟

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى