أحمد الجاني.. رائد الأمن السيبراني وعضو الأمم المتحدة يسطر مسيرة استثنائية نحو العالمية

من قلب الجيزة، وبالتحديد من شارع الملكة ناظلي بالعشرين فيصل، بزغ اسم لامع في عالم الأمن السيبراني والقانون الدولي، إنه أحمد وليد حسنين الشهير بـ أحمد الجاني، الشاب الذي جمع بين شغف التكنولوجيا وروح العدالة، ليصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة في المجالين معًا.
منذ صغره، أظهر أحمد شغفًا كبيرًا بعالم البرمجة والأمن السيبراني، فبدأ بتعلّم أساسيات الاختراق الأخلاقي وحماية الأنظمة، حتى تمكن من إنشاء تطبيقات متطورة لكشف الثغرات وتأمين الأجهزة ضد الهجمات الإلكترونية، الأمر الذي لفت انتباه عدد من الشركات العالمية. حصل الجاني على شهادات احترافية في الأمن السيبراني من شركات كبرى مثل Google، ما جعله واحدًا من الشباب المصريين المتميزين في هذا المجال الحيوي.
ولم يتوقف طموحه عند حدود التكنولوجيا، بل امتد إلى عالم القانون الدولي، حيث حصل على شهادة استشارة تحكيم دولي، وأصبح مستشار تحكيم دولي معتمدًا، إلى جانب عضويته في منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة. هذا الجمع النادر بين التقنية والقانون منحه مكانة فريدة، جعلته مرشحًا لانتخابات منظمة العفو الدولية، ومرشحًا من هيئات التدريس العالمية لتدريس مادة البرمجة.
ويؤكد المقربون منه أن والده، المستشار وليد حسنين، كان الداعم الأكبر له في كل خطوة، مؤمنًا بقدرات ابنه الاستثنائية وإصراره على النجاح. ومع كل إنجاز يحققه، يقترب أحمد أكثر من تحقيق حلمه الكبير بأن يصبح رمزًا عالميًا يجمع بين حماية العالم الرقمي والدفاع عن العدالة الإنسانية.
أحمد الجاني نموذج ملهم لجيل جديد لا يعرف المستحيل، يثبت أن الإصرار والعلم يمكن أن يصنعا مجدًا يُكتب بحروف من نور.
