خارجي

إيران تستخدم شبكة سرية لإعادة بناء جيش الطائرات المسيرة – أخبار الجمهورية

كشفت شركة استخباراتية أن إيران تستخدم شبكة سرية من الشركات الوهمية للتحايل على العقوبات الدولية وإعادة بناء جيشها من طائرات الكاميكازي بدون طيار.

وفقا لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، كشف تقرير جديد حجم العملية السرية التي تقوم بها طهران، حيث يقول إن النظام الإسلامي يستغل “بشكل منهجي” سلاسل التوريد العالمية للتحايل على القيود التجارية.

تعاون روسي صيني لإنتاج مسيرات إيرانية 

يزعم التقرير أن شركة إيرانية تعمل كوسيط لشركات مرتبطة بجيش التحرير الشعبي الصيني وعصابات الجريمة المنظمة الروسية، لتوريد قطع غيار لطائرات “شاهد” الإيرانية المسيّرة. 

وقد تسببت هذه الطائرات في فوضى عارمة في أوكرانيا ومناطق الخليج خلال الأسابيع الأخيرة.

يُعتقد أن العملية قد أفلتت من التدقيق من قبل الحكومات الغربية، حيث لم يتم فرض عقوبات على الشركات المتورطة في إيران والصين وهونج كونج حتى الآن.

كما يكشف التقرير الصادر عن شركة ستريدر تكنولوجيز، وهي شركة استخبارات معروفة بتوظيفها لموظفين سابقين في أجهزة الأمن، كيف تستخدم إيران شبكة من “مراكز الشحن العابر” عبر تركيا والهند وكازاخستان وأوزبكستان وفيتنام وكوستاريكا والإمارات العربية المتحدة “لإخفاء” الوجهة النهائية لأجزاءها المهربة.

تهدف العقوبات المفروضة من قبل العديد من الدول إلى الحد من قدرة طهران على إنتاج الطائرات بدون طيار من خلال استهداف معظم الشركات المصنعة الرئيسية للطائرات التابعة للنظام: شركة شاهد للصناعات الجوية، وشركة قدوس للصناعات الجوية، وشركة هيسا.

مع ذلك، لا تزال إيران قادرة على إطلاق ما يُقدّر بنحو 3600 طائرة مسيّرة على دول الخليج منذ أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة غاراتهما في نهاية فبراير، وقد أصبحت ذخيرة شاهد-136 المتسكعة “النظام المميز” في ترسانة طهران.

وجاء في تقرير ستريدر: “حتى في ظل العقوبات الدولية الشاملة، تستمر إيران في إنتاج الطائرات بدون طيار من خلال شبكة عالمية من الشركات الوهمية والوسطاء التجاريين الذين يحصلون على مكونات أجنبية ذات استخدام مزدوج”.

حدد باحثون من مجموعة الاستخبارات معهد بارس للطيران في كرمان، وهو مورد إيراني للطائرات بدون طيار وله صلات موثقة بالجيش الإيراني، باعتباره عنصراً أساسياً في تزويد طهران بآلات حرب غير مأهولة.

تعمل الشركة كموزع للطائرات المسيّرة لشركة فوكستك هوبي، ومقرها هونج كونج، كما تستعين بشركة هويشينجهاي للتكنولوجيا (تيانجين) في الصين لتوريد قطع غيار رئيسية أخرى، ولا تخضع أي من هذه الشركات الثلاث لعقوبات غربية.

سبق لشركة بارس إيرو أن زودت الجيش الإيراني بطائرات تجسس بدون طيار، ولها صلات بشركة صناعات الطيران الإيرانية، التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات في عام 2013.

وقال جريج ليفيسك، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة ستريدر: “لقد حافظت إيران على برنامجها للطائرات بدون طيار ووسعته من خلال الاستخدام المنهجي لسلاسل التوريد التجارية العالمية”.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى