مقالات

🇪🇬 شاب مصري يحول شغفه بالوطن إلى ثورة رقمية: من مكافحة الإرهاب الفكري إلى قيادة مشروعات تكنولوجية رائدة

 

شاب مصري يحول شغفه بالوطن إلى ثورة رقمية: من مكافحة الإرهاب الفكري إلى قيادة مشروعات تكنولوجية رائدة

في وقت تتجه فيه الدولة المصرية بخطوات ثابتة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي قوي، يبرز اسم شاب طموح استطاع أن يجمع بين الوطنية العميقة والطموح العملي، ليصبح نموذجًا يحتذى به في ريادة الأعمال.

 

قصة هذا الشاب ليست عادية؛ فقد تخرج من الأكاديمية البحرية، ثم واصل رحلته العلمية في دراسة القانون الدولي والإعلام، وأجرى بحثًا مهمًا في مكافحة الإرهاب الفكري. مشاركته في فعاليات دعم الدولة المصرية لم تكن مجرد حضور، بل كانت انعكاسًا لتربية أسرية أصيلة غرست فيه حب الوطن منذ الصغر.

 

 

من الوطنية إلى الرقمنة

 

حين أعلن فخامة الرئيس أن الرقمنة هي الطريق نحو المستقبل، لم يقف هذا الشاب مكتفيًا بالإعجاب، بل شعر أن اللحظة حانت ليحوّل شغفه إلى عمل حقيقي. يقول عن تلك اللحظة:

“كلمات الرئيس حرّكت في داخلي الحماس، وأعطتني الطمأنينة والشجاعة لبدء مشروعي الخاص. قررت أن أستثمر في مجال التكنولوجيا ليس فقط كفرصة عمل، ولكن كرسالة وطنية تسهم في خدمة اقتصاد بلدي وفتح آفاق جديدة أمام المجتمع.”

 

 

 

 

أربعة تطبيقات.. ورسالة واحدة

 

لم يتوقف الحلم عند الفكرة، بل ترجم إلى واقع من خلال أربعة تطبيقات مبتكرة تخدم المجتمع وتحقق أهداف اقتصادية:

 

1️⃣ Travel Gate – ترافل كلوب: لدعم وتنشيط السياحة المصرية وربط السائح بالخدمات بسهولة وأمان.

 

2️⃣ اتعابي: منصة قانونية ذكية تخدم المحامين والمواطنين معًا، لتسهيل الوصول للاستشارات ومتابعة القضايا وطلب الاستغاثة وقت الحاجة.

 

3️⃣ موهبتك: تطبيق وطني لدعم المواهب الحقيقية، يربط المبدعين بالمخرجين والمنتجين بعيدًا عن الابتذال والفن الهابط، ليعيد للفن رسالته الراقية.

 

4️⃣ صالوناتنا: خدمة عملية تربط الأسر بأقرب وأفضل صالونات الحلاقة والتجميل اعتمادًا على الموقع الجغرافي والتقييمات.

 

هذه التطبيقات ليست مشاريع ربحية فقط، بل هي مشروعات مجتمعية–اقتصادية، تفتح أبواب رزق جديدة، وتزيد من الإنتاجية، وتخدم أكبر عدد ممكن من الناس.

 

 

 

الحلم أكبر من التطبيقات

 

الشاب الطموح لا يكتفي بما أنجزه. بل يعمل مع فريقه على إعداد تطبيقات أخرى تهدف لزيادة الإنتاجية وتقديم خدمات أوسع. يقول:

“طموحنا كبير وحلمنا أكبر. نريد أن نصل إلى العالمية ونقدّم للعالم نموذجًا يحتذى به، كما قدّمت مصر من قبل للعالم قناة السويس. نحلم أن نصنع قناتنا الرقمية التي تخدم مصر أولًا ثم البشرية جمعاء.”

 

 

 

دعوة للشباب والدولة معًا

 

المبادرة لا تقتصر على مشروعاته فقط؛ بل يوجه رسالة مفتوحة إلى الشباب المصري:

“إذا كانت لديك فكرة تطبيق أو مشروع، فنحن هنا لدعمك. نساعدك من أول التحليل والتصميم والبرمجة، حتى النشر والتسويق والإدارة. ونضمن لك حماية فكرتك من خلال تسجيل حقوق الملكية الفكرية.”

 

كما يوجه نداءً للجهات والمؤسسات المعنية:

“نأمل أن تدعمنا الدولة ببرامج احتضان وتمويل ومساحات عرض مثل التي نراها في برامج عالمية كـ Shark Tank. نحن نعمل بنفس اتجاه دولتنا العظيمة وقيادتها السياسية، وكل ما نطلبه أن نعمل تحت رعاية وحماية هذه الدولة التي نحبها.”

 

 

 

 

البطل وراء القصة

 

هذا الشاب الذي جمع بين حب الوطن والطموح والابتكار هو رائد الأعمال عمرو فهمي، الذي اختار أن يجعل التكنولوجيا سلاحًا جديدًا لبناء مصر الرقمية. قصته ليست مجرد بداية، بل هي دليل حي أن الوطنية ليست فقط شعورًا، بل عمل وإصرار، وطريق يقود من مقاعد الدراسة إلى منصات ريادة الأعمال العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى