الأختيار الأول للنساء في مصر لخبرتة الطبية والمهنية الدكتور” كريم الطويل “مسيرة مشرّفة في مجال طب النساء والتوليد والحقن المجهري

في قلب محافظة الجيزة، وُلد أحد الأسماء البارزة في عالم طب النساء والتوليد، الدكتور كريم الطويل، والذي أصبح اليوم رمزًا من رموز التميّز في مجال تأخر الإنجاب والحقن المجهري، والتجميل النسائي. بخبرة تراكمية واسعة، وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، استطاع الدكتور كريم الطويل أن يحجز لنفسه مكانًا مرموقًا في الصفوف الأولى ضمن النخبة الطبية المتخصصة في هذا المجال الدقيق والإنساني بامتياز.
يحمل الدكتور كريم الطويل لقب “استشاري النساء والتوليد والحقن المجهري”، وهو ليس مجرد لقب أكاديمي، بل هو تتويج لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب والدراسة العميقة والتدريب المستمر. بدأ مشواره في كليات الطب، حيث أظهر تفوقًا لافتًا في التخصصات المتعلقة بصحة المرأة والإنجاب. بعد التخرج، اختار أن يتخصص في النساء والتوليد، واضعًا نصب عينيه هدفًا نبيلًا: مساعدة كل امرأة على أن تنعم بحياة صحية سليمة، وتحقيق حلم الأمومة لكل من تأخر عليها هذا الحلم.
لم يقتصر طموحه على حدود المهنة التقليدية، بل توسع ليواكب أحدث ما وصل إليه الطب عالميًا، فكان انضمامه إلى الجمعية الأمريكية لطب التجميل النسائي بمثابة خطوة فارقة في مسيرته. هذا الانضمام يعكس إيمانه بأهمية الجانب الجمالي في صحة المرأة النفسية والجسدية، ويؤكد سعيه الدائم لتقديم رعاية شاملة تدمج بين الوظيفة الطبية والمظهر الجمالي، وهو ما جعل من عياداته وجهة مفضّلة لكثير من السيدات الباحثات عن الجودة والخصوصية والأمان.
يُعدّ مجال تأخر الإنجاب والحقن المجهري من أكثر التخصصات حساسيةً، ويحتاج إلى قدر هائل من الدقة والخبرة والتعامل الإنساني، وهو ما يتقنه الدكتور كريم الطويل بكل احتراف. لقد نجح، عبر سنوات من العمل المتواصل، في تحقيق آلاف قصص النجاح، حيث ساعد العديد من الأزواج على تخطي صعوبات الإنجاب، وكان سببًا في ابتسامة طال انتظارها على وجوه كثير من العائلات.
كما يعتمد على أحدث البروتوكولات العالمية، ويستخدم تقنيات متطورة في تشخيص أسباب تأخر الحمل، ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة على حدة. يؤمن بأن الطب ليس “نسخة واحدة للجميع”، بل هو علم وفن في آنٍ معًا، يتطلب فهمًا عميقًا لطبيعة كل حالة وتقديم الدعم النفسي قبل البدني.
ولأن الجمال أيضًا حقّ للمرأة، أهتم الدكتور كريم بتطوير خبرته في طب التجميل النسائي، ليقدّم خدمات دقيقة مثل تجميل المهبل، وشد العضلات، وعلاج آثار الولادة، بأحدث أجهزة الليزر والتقنيات غير الجراحية. يرى الدكتور كريم أن التجميل النسائي ليس ترفًا، بل هو جزء من الرعاية الصحية المتكاملة التي تعيد للمرأة ثقتها بنفسها وتحسين جودة حياتها، خاصة بعد الولادات المتكررة أو التغيرات الهرمونية.
ما يميزه ليس فقط شهاداته وخبرته، بل تلك اللمسة الإنسانية التي يشعر بها كل من يزوره. يتعامل مع مرضاه بحب واحترام، يحرص على شرح كل خطوة، ويمنح وقته للاستماع إلى المخاوف والآمال، ليخلق بيئة آمنة ومطمئنة لكل سيدة.
وفي عصر تتسارع فيه الابتكارات الطبية، يحرص الدكتور كريم على متابعة كل جديد من مؤتمرات دولية، وأبحاث علمية، ليظل دائمًا عند مستوى ثقة مرضاه، ومصدر أمل حقيقي لكل من يحتاج إلى رعاية متميزة في مجال النساء والتوليد والإنجاب.

