خارجي

“التجارة العالمية” تحذر من ارتفاع أسعار الأسمدة في ظل إغلاق مضيق هرمز – أخبار الجمهورية

قال نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية جان ماري بوجام، إن الاضطرابات التي لحقت بإمدادات الأسمدة الدولية نتيجة إغلاق مضيق هرمز ستؤدي إلى ندرة الغذاء وارتفاع الأسعار.

يمر ثلث الأسمدة في العالم عادةً عبر المضيق، الذي أغلقته إيران فعلياً منذ بداية الحرب، وقال بوجام لوكالة فرانس برس إن ذلك سيؤثر على كل من الكمية والأسعار.

وأضاف: “يتفاقم التأثير في العام التالي، حيث تتقلص المحاصيل وترتفع الأسعار”.

يمتلك الخليج إمدادات وفيرة من الغاز الطبيعي، وهو عنصر أساسي في الأسمدة الاصطناعية، لكن الحرب أعاقت الإنتاج بشدة، حيث اضطرت العديد من المنشآت إلى الإغلاق.

تعتمد دولٌ مُصدِّرةٌ رئيسيةٌ للأغذية، كالهند وتايلاند والبرازيل، على صادرات اليوريا، وهو سمادٌ نيتروجيني.

وقال باوجوم إنه لا يوجد نقصٌ في الأسمدة حاليًا، ولكن مع استمرار النزاع “سنشعر بتأثيرٍ مباشرٍ على الإمدادات إلى الدول المنتجة الرئيسية، بالتزامن مع بدء موسم زراعة المحاصيل التي سيتم حصادها العام المقبل”.

بحسب باوجوم، ستكون الدول التي تستورد معظم غذائها في وضع بالغ السوء، بما في ذلك أجزاء من غرب وشمال أفريقيا، وسيتفاقم الوضع إذا بدأت الدول بتخزين المواد الغذائية، كما حدث خلال جائحة كوفيد-19.

أكسيوس: أمريكا تؤكد لطهران جدية المفاوضات

من ناحية أخرى، ذكر موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدر، أن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترامب وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة.

وفقًا للمصدر، أبلغت طهران الوسطاء بأن نشر تعزيزات أمريكية يعزز شكوكها في أن مقترح ترامب للحوار مجرد خديعة.

فيما أكد البيت الأبيض لطهران جدية الرئيس الأمريكي ترامب في المفاوضات، كما طرح احتمال مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية.

وأشار أكسيوس إلى أن مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف أوصى بمشاركة نائب الرئيس بسبب مكانته الرسمية ولعدم اعتباره متشددًا من قبل إيران.

وأضاف المصدر أن العملية البرية في إيران خيار قائم لكن ترامب لم يتخذ قرارًا بعد، ورغم ذلك فقد أشار إلى أن ترامب متفائل بفرص التفاوض واجتماع باكستان ممكن لكنه لم يحسم نهائياً.

وأوضح المصدر: “أولوية إيران وقف القصف بينما نسعى لانتزاع تنازلات رفضتها إيران في مفاوضات سابقة”.

فيما ذكر موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الحرب ستستمر لمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع أخرى حتى لو جرت محادثات مع إيران.

وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس ترامب يرفض استبعاد إمكانية إنزال قوات أمريكية على الأراضي الإيرانية.

وأضافت واشنطن بوست أن الاستيلاء على جزيرة خارك من بين الخطط التي تدرسها إدارة ترامب.

وكشفت أحدث البيانات، اليوم الأربعاء، أن تكلفة الحرب الأمريكية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار خلال أقل من خمسة أسابيع.

ووفقًا لبيانات موقع “ساعة حرب إيران”، فقد مضى على بدء العملية ما يقرب من أربعة أسابيع، أي 24 يومًا وما يقرب من 22 ساعة.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى