خارجي

الثأر لم يكتمل، خامنئي الابن يتوعد بفتح جبهات مجهولة ويدغدغ مشاعر الإيرانيين في أول خطاب رسمي – أخبار الجمهورية

في أول حديث رسمي له منذ توليه القيادة، كسر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي حاجز الصمت والتكهنات بحالته الصحيه بعد الأنباء المتداولة عن إصابته بجروح بالغة في الضربة الإفتتاحية، بخطاب مشحون بالرسائل السياسية والعسكرية واضعاً العالم أمام “عقيدة جديدة” تمزج بين رغبة معلنة في “صداقة الجيران” وإصرار حازم على مواصلة الحرب واستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة واستخدام أدوات الضغط الإستراتيجي وعلى رأسها إغلاق مضيق هرمز وفق مانقلته وكالة تسنيم.

ثأر شخصي وعام: “فقدت عائلتي ولم ينتهِ الثأر”

وكشف خامنئي عن حجم التكلفة الشخصية التي دفعها في المواجهة الأخيرة بلهجة غلب عليه الحزن، وقال: “لقد فقدتُ والدي وزوجتي وشقيقتي وطفلها البريء لكن علينا أن نصبر”. 

وانطلاقاً من هذا المصاب توعد المرشد الجديد بأن دماء أطفال مدرسة البنات الذين سقطوا في القصف لن تذهب سدى، مؤكداً أن “الثأر لم يكتمل بعد” وأن استهداف القواعد العسكرية سيستمر حتماً انتقاماً للضحايا، وخاصة الأطفال منهم.

فتح جبهات مجهولة وفشل مساعي تقسيم إيران

وعلى الصعيد الميداني رسم خامنئي خارطة تصعيد غير مسبوقة مُشدداً على أن إستمرار إغلاق مضيق هرمز ليس مجرد إجراء مؤقت بل هو أداة ضغط إستراتيجية يجب التمسك بها. 

وحذر القوى الدولية من أن استمرار الحالة الحربية سيدفع طهران لتفعيل جبهات قتالية جديدة ووصفها بأنها “جبهات لا يملك العدو فيها أي خبرة”، مشيراً إلى أن الضربات القوية التي نفذتها القوات الإيرانية نجحت بالفعل في سد طريق العدو وإفشال كافة المساعي الرامية لتقسيم البلاد أو السيطرة عليها.

رسالة لدول الجوار: صداقة مشروطة بإخلاء القواعد الأمريكية

وفيما يتعلق بالمحيط الإقليمي تبنى خامنئي الابن خطاباً مزدوجاً فبينما أعرب عن استعداد بلاده لإقامة “علاقات ودية وصادقة” مع كافة دول الجوار، إلا أنه ربط ذلك بمطالبة حازمة بإغلاق جميع القواعد الأمريكية في المنطقة فوراً، مُهدداً بمواصلة ضرب تلك القواعد طالما بقيت منصات للاعتداء على إيران. 

وزعم خامنئي أن طهران لا تستهدف إلا المنشأت العسكرية، مُعتبراً أن جبهة المقاومة التي تضم حزب الله، والحوثيين والفصائل العراقية تُمثل جزءاً لا يتجزأ من المشروع الإيراني موجهاً شكراً خاصاً لتلك القوى على دورها في المواجهة.

كواليس إنتقال السلطة ودعوة الوحدة

و حول كواليس انتقال السلطة صرح مجتبى خامنئي بأنه لم يعلم بقرار تعيينه مرشداً أعلى للبلاد إلا من خلال شاشات التلفزيون، في إشارة إلى رمزية الزهد أو مفاجأة التكليف.

 واختتم خطابه بدعوة ملحة إلى الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الإيراني، مُشدداً على أن هذه الوحدة هي الحصن الوحيد أمام ما أسماه “أوهام العدو”، ومؤكداً أن بلاده ستطالب بالتعويضات عن خسائرها وإلا سيتم انتزاعها من ممتلكات العدو” مباشرة.

اقرأ أيضا

مصادر إيرانية لـ”رويترز”: الحرس الثوري فرض اختيار مجتبي كخليفة متشدد لوالده

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى