مقالات

الدكتورة شيرين محمد مصطفى محمود… أكثر من 22 عامًا من العطاء الطبي ونصائح حاسمة حول السونار المهبلي والأورام الليفية .

 

في عالم يتسارع فيه التطور الطبي وتزداد فيه التساؤلات والمخاوف المرتبطة بصحة المرأة، تبرز أسماء تؤكد أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، ومن بين هذه النماذج اللامعة تأتي الدكتورة شيرين محمد مصطفى محمود، استشاري أول النساء والتوليد واستشاري الحقن المجهري والعقم وأطفال الأنابيب بمراكز دار الطب للخصوبة والعقم، بخبرة تمتد لأكثر من 22 عامًا داخل مصر وفي عدد من دول الخليج، لتصبح واحدة من أهم الأسماء في هذا التخصص الدقيق.

حصلت الدكتورة شيرين على بكالوريوس الطب من جامعة عين شمس، تلاه ماجستير النساء والتوليد من نفس الجامعة، ثم ماجستير متخصص في الحقن المجهري من جامعة الأزهر. وتوجت مسيرتها العلمية بـ زمالة كلية الجراحين الملكية للنساء والتوليد، بالإضافة إلى دبلومة التجميل النسائي ودبلومة إدارة المستشفيات والجودة ومكافحة العدوى، مما أكسبها رؤية طبية شاملة تجمع بين العلم والخبرة والقدرة على إدارة أدق الحالات.

ورغم إنجازاتها الطبية، إلا أنها معروفة برسالتها التوعوية، خاصة في مواجهة الشائعات الطبية. ولعل أبرز القضايا التي تتناولها دائمًا هي السونار المهبلي، ذلك الفحص الذي يدور حوله الكثير من اللغط والقلق غير المبرر بين السيدات.

وبلقاء خاص معها صرحت عدة توجيهات للسيدات قائلة :
أن “الخناقة اليومية”التي ترددها السيدات:

“السونار المهبلي خطر على الحمل!”

وتضيف بحسم أن هذه المعلومة خاطئة تمامًا.

قائلة أن السونار المهبلي هو فحص يتم من خلال إدخال البروب داخل المهبل لإطلاق موجات فوق صوتية تُترجَم إلى صور واضحة دون أي إشعاع أو تأثير ضار. وتؤكد أنه برئ تمامًا من شائعات الإجهاض أو التسبب في نزيف.

وتوضح أن السونار المهبلي يتميز عن سونار البطن بأنه أكثر دقة ووضوحًا، ويتيح رؤية أدق التفاصيل داخل الرحم والمبايض، مما يساعد في التشخيص السليم.

متى تحتاج السيدة إلى السونار المهبلي؟

يُستخدم السونار المهبلي في الحالات التالية:

1)السونارات الأولى لمتابعة الحمل

2)متابعات التبويض والحقن المجهري

3)اضطرابات الدورة أو النزيف غير المبرر

4)تشخيص الحمل خارج الرحم

5)فحص التكيسات والأكياس الدموية والأورام الليفية

6)تحديد اتساع عنق الرحم ومدى الحاجة للربط

7)التأكد من وضع اللولب

8)تقييم وضع المشيمة المتقدمة أو المتغوّرة

وتشدد على أن الفحص آمن تمامًا على الجنين وينصح به في أول ثلاثة أشهر من الحمل لأنه يوفر رؤية لا يمكن تحقيقها بالسونار التقليدي.

أما عن الألم، فتطمئن السيدات قائلة:
“السونار المهبلي لا يسبب ألمًا شديدًا… فقط شعور بعدم الارتياح يستمر لثوانٍ.”

كما قدمت عدة نصائح حول الأورام الليفية… الأعراض لا يجب إهمالها، وتولي اهتمامًا خاصًا بموضوع الأورام الليفية، مؤكدة أنها أورام غير سرطانية لكنها قد تسبب أعراضًا مزعجة ومضاعفات إذا أهملت.

ومن أهم أعراضها كما توضح:

نزيف رحمي واضطرابات بالدورة

ألم أسفل البطن خاصة أثناء الحيض

أنيميا بسبب النزيف المتكرر

تأخر الحمل في حال تأثيرها على تجويف الرحم

كبر حجم أسفل البطن

صعوبة التبول أو إمساك نتيجة ضغط الورم

وتؤكد:
“في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب زيارة طبيب النساء فورًا لتحديد العلاج المناسب.”

في النهاية تمثل الدكتورة شرين محمد مصطفى محمود نموذجًا للطبيب صاحب الرسالة، الذي لا يكتفي بالعلاج بل يسعى لنشر الوعي وكسر الخرافات التي قد تؤثر على صحة المرأة. خبرتها الطويلة في النساء والتوليد والخصوبة، ورؤيتها العلمية الدقيقة، تجعلها مصدر ثقة ومعلومة موثوقة لكل سيدة تبحث عن صحة أفضل وفهم أعمق لجسدها.

 

https://www.facebook.com/share/1JnQ4TqRFJ/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى