لايف ستايل

العصب المبهم وسر “الراحة والهضم”.. كيف يحمي التنفس البطيء قلبك من السكتات؟ – أخبار الجمهورية

يعاني الكثير من البالغين من حالة صحية قد تهيئهم للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وكثير منهم لا يدركون ذلك، حيث أن الملايين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهو ارتفاع يؤدي إلى اندفاع الدم بقوة أكبر على جدران الشرايين.

خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية

وبحسب تقرير لموقع ديلي ميل البريطانية، للحفاظ على هذا الضغط، يضطر القلب إلى ضخ الدم بقوة أكبر من قدرته الطبيعية، ما يؤدي إلى ارتفاع مزمن في ضغط الدم يُضاعف أو يُثلّث خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.

ومع مرور الوقت، يتسبب هذا التدفق الدموي الهائل في تمزقات دقيقة في الشرايين، يقوم الجسم بإصلاحها بنسيج ندبي، لكن هذا النسيج يحبس اللويحات الدهنية، مما يؤدي تدريجيًا إلى تصلب الأوعية الدموية.

تمارين التنفس كوسيلة غير دوائية لخفض الضغط

وأشار باحثون في جامعة هارفارد إلى تمارين تنفس غير دوائية أثبتت فعاليتها سريريًا في خفض ضغط الدم تقريبًا بنفس فعالية الأدوية الموصوفة.

وأكدت المراجعة الجديدة أن التنفس البطيء والعميق قد يخفض ضغط الدم الانقباضي بما يصل إلى 10 نقاط في بعض الحالات.

كيف يعمل التنفس العميق على الجسم؟

يحفز التنفس البطيء العصب المبهم، أطول عصب في الجسم، والذي يمتد من جذع الدماغ إلى البطن، وينظم معدل ضربات القلب والهضم والاستجابة الالتهابية، مُفعّلًا وضع الراحة والهضم.

عند الشهيق العميق، ينقبض الحجاب الحاجز، مما يزيد تدفق الأكسجين إلى الدماغ ويُفرز الإندورفينات التي تحسّن المزاج.

عند الزفير البطيء، تتسع الأوعية الدموية تلقائيًا ويقل معدل ضربات القلب، مما يساعد على خفض ضغط الدم.

التوصية الطبية

يوصي فريق جامعة هارفارد بممارسة تمارين التنفس العميق لمدة 15 دقيقة يوميًا كوسيلة طبيعية فعّالة لتعزيز صحة القلب وخفض ضغط الدم.

اقرأ أيضًا:

دراسة: فحص العين يكشف علامات الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى