مقالات

رحلة تعليمية توجت بخبرة 13 عامًا من العطاء في التعليم و مسيرتة المميزة تتحدث عنه” أحمد سيد عمران” خبرة أكاديمية ومهنية مؤمنًا بأن المستقبل لا يُمنح بل يُصنع.

في زمن تتسارع فيه الخطوات نحو التميز والنجاح، يبرز إسم “أحمد سيد عمران” كأحد النماذج المضيئة التي جمعت بين الطموح والمثابرة والسعي المستمر لتطوير الذات. أحمد، ابن محافظة الجيزة – مركز الصف، استطاع أن يثبت أن طريق النجاح ليس مفروشًا بالورود، بل بالعمل الجاد والإصرار على تحقيق الأهداف، مهما كانت التحديات.

بدأت رحلته التعليمية مع عشقه المبكر للغات، حيث التحق بكلية الآداب – قسم اللغة الإنجليزية بجامعة حلوان، وتخرج عام 2003 حاملاً ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية بتقدير جيد. ومنذ تلك اللحظة، لم يكن التخرج بالنسبة له نقطة نهاية، بل كان بداية جديدة لطريق طويل من التعلم المستمر، حيث وضع نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن يكون معلمًا مؤثرًا وقائدًا في مجاله.

رغم أنه يعمل حاليًا في مجال خدمة العملاء بشركة WE، إلا أن شغفه الحقيقي كان دائمًا مرتبطًا بتدريس اللغة الإنجليزية. فقد بدأ منذ أكثر من 13 عامًا العمل بشكل فردي كمدرب لغة إنجليزية عبر الإنترنت، مقدمًا دورات مميزة لجميع الأعمار والمستويات. هذا الشغف جعله يطور نفسه باستمرار، ويقدم للطلاب تجربة تعليمية مختلفة، تركز على الفهم والتطبيق العملي، بعيدًا عن الأساليب التقليدية التي قد تُفقد الطالب الحافز.

ولم يكتفِ بالاعتماد على مؤهله الجامعي، بل حرص على أن يواكب التطور العلمي والمهني. فهو حاصل على شهادة التوفل التي تثبت كفاءته العالية في اللغة الإنجليزية، كما أنه أوشك على الانتهاء من دراسة ماجستير إدارة الأعمال، ليجمع بذلك بين خلفيته الأدبية واللغوية من جهة، ومعرفته الواسعة بالإدارة وريادة الأعمال من جهة أخرى. هذا المزيج الفريد جعله أكثر قدرة على التواصل مع طلابه، وتقديم محتوى تعليمي يواكب احتياجات العصر.

كما حصل على العديد من الكورسات المتخصصة التي أضافت إلى خبراته العملية والعلمية، مثل:

1)التعامل مع الجمهور، وهو ما ساعده على اكتساب مهارات تواصل فعالة.

2)التحول الرقمي، الذي مكنه من تقديم خدمات تعليمية أونلاين بجودة عالية.

3)فن الخطابة، الذي عزز قدرته على الإلقاء والتأثير في المتلقين.

4)إلى جانب حصوله على دبلوم الدراسات الإسلامية، ما يعكس شمولية ثقافته وتنوع اهتماماته.

ويُذكر أنه قد صمم برامج تعليمية مختلفة تناسب جميع الأعمار، بداية من الأطفال وحتى الكبار، حيث يركز على رفع مستوى اللغة الإنجليزية لدى طلابه سواء لأغراض أكاديمية أو مهنية أو حياتية. هذا التنوع في الفئات العمرية يعكس خبرته الطويلة التي تمتد لأكثر من 13 عامًا في مجال التدريب والتعليم أونلاين، وهو ما جعله يحظى بثقة العديد من الطلاب داخل مصر وخارجها.

رحلته تمثل نموذجًا للشخص الذي لم يكتفِ بمساره الوظيفي التقليدي، بل عمل على تطوير نفسه في مجالات متعددة. فإلى جانب عمله كموظف خدمة عملاء، استطاع أن يخلق لنفسه مجالًا آخر يبدع فيه ويترك أثرًا حقيقيًا. هذه الثنائية بين الوظيفة والعمل الحر جعلته أكثر مرونة في إدارة وقته وأهدافه، وأكثر إصرارًا على النجاح في كلا الجانبين.

إن قصة أحمد سيد عمران تحمل رسالة قوية لكل شاب يسعى لتحقيق ذاته: أن النجاح ليس حكرًا على من يملكون الإمكانيات المادية الكبيرة أو الظروف المثالية، بل هو ثمرة للإصرار، والتطوير المستمر، والتعلم من كل تجربة. فالعلم لا يتوقف عند مرحلة معينة، والطموح لا يعرف عمرًا محددًا.

واليوم، يقف على أعتاب مرحلة جديدة من رحلته، حيث يوشك على إنهاء ماجستير إدارة الأعمال، وهو الأمر الذي سيفتح أمامه آفاقًا أوسع سواء في مجال التدريب أو في مسيرته المهنية. ومع شهاداته المتعددة وخبرته الطويلة، يواصل أحمد مسيرته بثبات، مؤمنًا بأن المستقبل لا يُمنح بل يُصنع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى