اليوم العالمي للمسرح.. 5 فوائد متنوعة تتخطى الترفيه – أخبار الجمهورية

تحمل عروض المسرح الحية، العديد من الفوائد النفسية والاجتماعية والإبداعية التي تعود على الإنسان، إذ تتخطى الترفيه أو كونها أداة للفصل عن ضغوط الحياة والاستمتاع بوقت الفراغ أو العطلة.
يحل اليوم العالمي للمسرح في السابع والعشرين من مارس من كل عام ويصادف غدًا الجمعة، وهو من المناسبات التي يتم التركيز فيها على الترويج لفن المسرح، مع نشر الوعي بقيمته كأداة للتبادل الثقافي.
فوائد المسرح
يمنح المسرح الناس فرصة للجلوس في صمت والهروب من ضجيج الحياة مع الانغماس في قصص تدور أحداثها على بُعد خطوات قليلة، ما يزيد من أهميته وسط عالم مزدحم ومتحرك اليوم، وفقًا لموقع “performing arts”.
والمسرح هو شكل من أشكال الفن الذي يدعو إلى العاطفة، ويشجع على التواصل، ويترك مساحة للتأمل والتحول، ويقدم فوائد تتجاوز بكثير خشبة المسرح.

تعزيز الذكاء العاطفي
تتيح القصة الكامنة وراء أي عمل مسرحي للجمهور والممثلين الشعور بمشاعر الشخصية، والتأمل في دوافع خياراتها، وقد أظهرت الأبحاث أنه كلما زاد ارتباط الجمهور عاطفيًا، زادت احتمالية تعاطفهم مع الشخصيات على خشبة المسرح.
كما يوفر المسرح للجمهور مساحة آمنة لاستكشاف ومعالجة طيف واسع من المشاعر، فعندما يجسد الممثلون مشاعر قوية على خشبة المسرح، قد يدفع ذلك الجمهور إلى التأمل في تجاربهم الشخصية ومعالجتها.
ومع مرور الوقت، يعزز هذا التفاعل العاطفي التعاطف والتفاهم والروابط العميقة مع الآخرين، وهي جوانب أساسية من الذكاء العاطفي.

يطلق حرية الإبداع
يؤثر المسرح على الإبداع، فهو مصدر إلهام ومحفز للتفكير الخيالي، إذ يتشجع الجمهور على تجاوز منظورهم الخاص واستكشاف طرق جديدة لرؤية العالم، من خلال العروض الحية التي تسرد قصصص وشخصيات وتجارب متنوعة.
يؤدي هذا النوع من التفاعل الذهني إلى إثارة أفكار جديدة، ما يطلق الحرية للإبداع، ويساعد في حل المشكلات من خلال تمكين الأفراد من التفكير بطريقة مختلفة.
تحسين المزاج
بالإضافة إلى ذلك يُمكن لقضاء الوقت في الانغماس في الفنون أن يُحسن المزاج، ويُقلل من السلبية، ويشكل متنفسًا عاطفيًا.

غرس التعاطف والتشجيع على الأعمال الخيرية
يمكن للعرض المسرحي المباشر، أن يلهم التعاطف في الحياة الواقعية، إذ أظهرت الدراسات أن أفراد الجمهور الذين ينغمسون عاطفيًا في العرض يكونون أكثر ميلًا للقيام بأعمال خيرية بعد ذلك، مثل التبرع للجمعيات الخيرية، حتى لو لم تكن القضية مرتبطة بالمسرحية نفسها.
ويبرز ذلك الارتباط بين التفاعل العاطفي والسلوك قدرة المسرح على تغيير وجهات النظر، وتشجيع التعاطف مع التجارب غير المألوفة، وتحدي التحيزات الشخصية بلطف.
الفوائد الاجتماعية
يرسخ العرض المسرحي الحي شعورًا قويًا بالترابط والانتماء، فمع كل عرض يتفاعل الجمهور مع بعضهم البعض، من الترقب الهادئ قبل رفع الستار إلى همسات أحاديث الاستراحة، ما يساعد على تخفيف مشاعر الوحدة والقلق.
وكشفت الأبحاث أن حضور العروض الحية يشجع على التفاعل الاجتماعي ويقوي الروابط، سواء مع الأصدقاء أو الغرباء، كما يتيح المسرح فرصة للتعبير عن الذات، مما يساعد الأفراد على بناء الثقة بالنفس وخوض تجارب اجتماعية بسيطة قد تفيدهم في حياتهم اليومية.
اقرأ أيضًا:
انطلاق الدورة الـ41 لمهرجان المسرح العالمي بمشاركة 7 عروض تنافسية.. غدا
كتبها مخرج عالمي.. عايدة فهمي تلقي كلمة “اليوم العالمي للمسرح” غدًا
غدا، تكريم خالد جلال احتفالاً باليوم العالمي للمسرح
المصدر : وكالات
