مقالات

إسم يرتبط بالكفاءة وصناعة النجاح بمنهج عملي ورؤية جديدة للتسويق القائم على الأثر والنمو الدكتور عدي حاتم عقل تسويقي قائم على الكفاءة بخبرة واسعة.

في مشهدٍ مهني يتسارع فيه التغيير وتزداد فيه الحاجة إلى قادة فكر حقيقيين في مجالات التسويق وإدارة الأعمال، يبرز إسم الدكتور “عدي حاتم” كأحد النماذج الملهمة التي استطاعت أن تمزج بين العلم والتطبيق، وبين الفكر الأكاديمي والواقع العملي، ليصنع لنفسه مسارًا مهنيًا مؤثرًا وبصمة واضحة في عالم التدريب والاستشارات.

يعمل الدكتور عدي كـ Marketing & Business Instructor و Business Coach، حيث كرّس جهوده لتأهيل الأفراد ورواد الأعمال، ومساعدتهم على بناء مشاريع ناجحة وقابلة للنمو والاستدامة. لم يكن حضوره المهني وليد الصدفة، بل جاء نتاج مسيرة علمية متدرجة وخبرة عملية عميقة في فهم السوق، وتحليل السلوك الاستهلاكي، وبناء استراتيجيات أعمال فعّالة.

على الصعيد الأكاديمي، يحمل بكالوريوس تجارة، وماجستير إدارة الأعمال (MBA)، ويواصل مسيرته البحثية كـ باحث دكتوراه مهنية في إدارة الأعمال، ما انعكس بوضوح على أسلوبه التدريبي الذي يجمع بين المنهجية العلمية والتطبيق العملي المباشر. هذا المزيج منحه قدرة خاصة على تبسيط المفاهيم المعقدة، وتحويل النظريات الإدارية والتسويقية إلى أدوات عملية قابلة للتنفيذ.

أما على مستوى الخبرة المهنية، فقد كمدرّس للتسويق وإدارة الأعمال، مع خبرة أكاديمية وعملية في تطوير الأفراد والشركات، إضافة إلى دوره كمدرب أعمال متخصص في مساعدة رواد الأعمال على تجاوز التحديات، وبناء نماذج عمل قوية، واتخاذ قرارات استراتيجية واعية. وقد أسهم ذلك في دعم العديد من المشاريع الناشئة، وتحويل أفكارها من مجرد أحلام إلى كيانات اقتصادية حقيقية.

ويمتد تأثيره المهني ليشمل عالم ريادة الأعمال، حيث يُعد مؤسسًا وصاحبًا لثلاث شركات متخصصة في التسويق والتدريب، هي: أي خدمة، بريق، وING. وقد جاءت هذه الشركات لتجسّد رؤيته في تقديم حلول تسويقية مبتكرة، وبرامج تدريبية عملية تواكب متغيرات السوق وتخاطب احتياجاته الحقيقية.

وفي مجال التدريب، قدّم مجموعة متميزة من البرامج والكورسات التي لاقت رواجًا واسعًا، من أبرزها: كورس سنة أولى تسويق، والتسويق الشخصي المربح والمريح، وقوة التشويق في التسويق، ومصنع الأفكار والحلول الإبداعية، إلى جانب دبلومة النمو بالتسويق الإبداعي، والتي تُعد من البرامج المتخصصة في بناء عقلية تسويقية قادرة على الابتكار وتحقيق النمو.

كما كان له حضور لافت في المجال الإعلامي وصناعة المحتوى، حيث قدّم عدة بودكاستات مؤثرة، منها بودكاست أثر، وبودكاست مجلس إدارة تسويق، وبودكاست مع أبي، والتي ناقش من خلالها قضايا التسويق وريادة الأعمال والتنمية الفكرية بأسلوب إنساني وعملي قريب من الجمهور.

وفي رصيده المعرفي، ألّف كتاب “بدأت مشروعي ولم أخسر بيتي”، الذي يُعد دليلًا واقعيًا لرواد الأعمال، يسلّط الضوء على أخطاء شائعة في إدارة المشاريع، ويقدّم حلولًا عملية لتقليل المخاطر وبناء مشاريع آمنة ومستقرة.

تتنوع مجالات تخصصة لتشمل التسويق الإبداعي، بناء العلامات التجارية، التسويق الشخصي، ريادة الأعمال، تطوير المشاريع الناشئة، والتدريب والاستشارات الإدارية، وهي مجالات تمثل جوهر التحديات التي تواجه الأفراد والشركات في العصر الحديث.

وتنطلق رؤيته المهنية من إيمان راسخ بأهمية نشر الوعي التسويقي والإداري، وتمكين الأفراد من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، قائمة على الإبداع، والتخطيط السليم، والنمو المستدام، ليبقى إسم الدكتور عدي حاتم علامة فارقة في صناعة العقول قبل صناعة الأسواق.

زر الذهاب إلى الأعلى