بعد زحفها للشرق الأوسط.. ما قدرات حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”؟ – أخبار الجمهورية

بعد إعلان البنتاجون إرسال الولايات المتحدة حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” رفقة سفن قتالية إلى الشرق الأوسط، للانضمام إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، تتجدد التساؤلات حول قدرات هذه الحاملة ومواصفاتها، وذلك في خضم التوترات الإقليمية بين إيران وأمريكا.
تأكيد أمريكي على قرار الانتشار
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، عن مسؤولين أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” أبلغت بقرار تمهيدا لتحركها نحو الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، لتعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة.
تقنيات متطورة ونظام إطلاق كهرومغناطيسي
تتميز “يو إس إس جيرالد آر فورد” أكبر سفينة حربية بنيت في التاريخ بحوالي 23 تقنية جديدة تجعلها أكثر فتكًا، وتستبدل المنجنيقات البخارية التقليدية على متنها بنظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي (EMALS)، ويشمل هذا النظام محركًا خطيًا لتسريع الطائرات، معتمدًا على الكهرباء بدلًا من البخار، ويُقلل التسارع الأكثر سلاسة من تآكل هياكل الطائرات، مما يُطيل عمرها الافتراضي، بحسب “صحيفة وورلد إز وان” العالمية.
نظام هبوط آلي أكثر أمانًا وكفاءة
إلى جانب نظام الإطلاق الحديث، تستخدم فورد نظام الهبوط الآلي لاستعادة الطائرات، بدلًا من الأنظمة الهيدروليكية القديمة، عن طريق مقاومة المحركات الكهربائية للالتواء المائي، وأنظمة فرعية لامتصاص الطاقة، مما يسهل استعادة أوسع من الطائرات ذات الأوزان المختلفة، بأمن عالي وصيانة أقل.
تصميم يرفع معدل الطلعات الجوية
يوفر البرج الخلفي الصغير الموجود على سطح حاملة الطائرات، مساحة أكبر للرحلات الجوية على سطح الحاملة، مما يخلق بيئة أشبه بـ”محطة توقف” حيث يمكن للطائرات الهبوط والتزود بالوقود وإعادة التسلح والإقلاع بسرعة، مما يزيد من معدل الطلعات الجوية، بنسبة تتراوح بين 25 و33% مقارنةً بحاملات فئة نيميتز.
مصاعد كهرومغناطيسية لتسريع إعادة التسليح
تمتلك السفينة 11 مصعدًا كهرومغناطيسيًا، يعتمد على محركات خطية بدلًا من الكابلات، مما يُسهّل نقل الذخائر من المخازن إلى سطح الطيران بسرعة أكبر وبقدرة تحمل أعلى، هذه التقنية تجعل السفينة الحربية عالية الكفاءة في إعادة تسليح الطائرات، وتعمل على توفير الوقت.
قدرات طاقة نووية غير مسبوقة
تتمتع حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” بقدرة توليد طاقة أعلى من حاملات الطائرات من فئة “نيميتز”، حيث تُزود الحاملة بالطاقة من خلال مفاعلين نوويين من طراز A1B، قادرين على إنتاج طاقة كهربائية تزيد بنسبة 250% عن قدرة مفاعلات “نيميتز”، ويهدف هذا التوليد للطاقة إلى دعم تطوير أسلحة عالية الطاقة في المستقبل، مثل الليزر والمدافع الكهرومغناطيسية، بحسب الصحيفة ذاتها
سجل عملياتي في الأزمات الدولية
وكانت قد غادرت “جيرالد فورد” الولايات المتحدة عام 2023 للمشاركة في مناورات نظمها حلف شمال الأطلسي، وتم تمديد انتشارها لأكثر من شهرين في الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، إذ أرسلتها واشنطن إلى البحر الأبيض المتوسط لدعم إسرائيل ومنع توسّع نطاق الصراع، وفقا لإذاعة “إن بي آر” الأمريكية.
اقرأ أيضا
البنتاجون يرسل حاملة طائرات أمريكية ثانية للشرق الأوسط
حال فشل المفاوضات مع إيران.. حاملة الطائرات “جورج بوش” تتجه إلى الشرق الأوسط
تفاوض على فوهة المدافع، أمريكا تلوح بإرسال حاملة طائرات ثانية للمنطقة
المصدر : وكالات