مشاهير

بعد “سفاح التجمع”.. أفلام مصرية أوقفتها الرقابة وأثارت جدلًا واسعًا – أخبار الجمهورية

على مدار تاريخ السينما المصرية، ظلت الرقابة لاعبًا رئيسيًا في تحديد ما يصل إلى شاشة العرض وما يُحجب عنها، خاصة عندما تمس الأعمال الفنية قضايا حساسة اجتماعيًا أو سياسيًا أو أخلاقيًا.

ومع عودة الجدل مؤخرًا حول بعض الجرائم التي تحولت إلى أعمال درامية، يعود إلى الواجهة عدد من الأفلام التي تعرضت للمنع أو الإيقاف بعد عرضها بفترة قصيرة، وأثارت عواصف من الجدل بين صناع السينما والجهات الرقابية.

فيلم حلاوة روح 2014

أثار فيلم حلاوة روح موجة غضب واسعة فور طرحه في دور العرض، بسبب مشاهده الجريئة التي اعتبرتها جهات رسمية تجاوزًا للمعايير الأخلاقية، رغم تصنيفه للكبار فقط. 

وبعد أيام من عرضه، صدر قرار حكومي بوقفه وسحبه من السينمات، قبل أن يعود مجددًا للعرض لاحقًا بحكم قضائي، في واحدة من أشهر أزمات الرقابة في السنوات الأخيرة.

فيلم حلاوة روح 2014

فيلم خمسة باب 1983

يُعد فيلم “خمسة باب” من أبرز النماذج المبكرة للصدام بين الإبداع والرقابة العمل، الذي دارت أحداثه في أجواء اجتماعية شائكة، واجه اعتراضات رقابية حادة بسبب جرأة الطرح وطبيعة بعض مشاهده، ما أدى إلى سحبه من دور العرض بعد فترة قصيرة من إطلاقه. وظل الفيلم ممنوعًا لسنوات طويلة قبل أن يُسمح بعرض نسخة معدّلة منه.

فيلم خمسة باب 1983

فيلم شيء من الخوف 1969

رغم أن فيلم “شيء من الخوف” لم يُمنع رسميًا، فإنه واجه أزمة رقابية معقدة قبل طرحه، بسبب قراءات سياسية رأت في أحداثه إسقاطًا رمزيًا على الواقع السياسي آنذاك. الجدل تصاعد بشكل كبير، وكادت الرقابة توقف عرضه، قبل أن يحصل على الضوء الأخضر ليستمر لاحقًا كأحد أهم كلاسيكيات السينما المصرية.

فيلم كوكب الشرق 1999

فيلم كوكب الشرق الذي تناول السيرة الفنية لكوكب الغناء العربي أم كلثوم، واجه تضييقات رقابية في فترات لاحقة من عرضه التلفزيوني بسبب حقوق الملكية الفكرية والخلافات الإنتاجية، ما أدى إلى حجبه لسنوات عن البث، رغم قيمته التاريخية والفنية.

فيلم كوكب الشرق

فيلم المتمردون 1968

أما فيلم “المتمردون” فكان من الأعمال التي وُضعت تحت المقص الرقابي بسبب تناوله قضايا التمرد السياسي والصراع الطبقي بصورة مباشرة، وهو ما اعتُبر طرحًا حساسًا في تلك المرحلة، ليتعرض الفيلم لتقييد العرض وإعادة المراجعة الرقابية.

فيلم المتمردون 

فيلم اغفر لي خطيئتي 1962

أثار فيلم “اغفر لي خطيئتي” جدلًا اجتماعيًا بسبب قصته التي لامست قضايا أخلاقية شائكة، ما دفع الرقابة إلى التدخل لحذف بعض المشاهد قبل السماح بعرضه، في إطار سياسة التحفظ على الموضوعات الحساسة.

فيلم اغفر لي خطيئتي

الرقابة بين حماية المجتمع وحرية الإبداع

وتكشف هذه الوقائع عن معادلة شائكة ظلت تحكم علاقة الفن بالرقابة؛ فبينما ترى الجهات التنظيمية أن دورها يتمثل في حماية القيم المجتمعية، يؤكد صناع السينما أن الفن مرآة الواقع، وأن تقييد الإبداع يفقده جوهره وتأثيره.

ومع تطور المنصات الرقمية وتغير ذائقة الجمهور، لم تعد قرارات المنع كما كانت في السابق، بل أصبحت تثير نقاشًا أوسع حول حدود الحرية الفنية ومسؤولية صناع المحتوى.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى