قامة طبية ترفع إسم الشرقية إلى العالمية الدكتور أحمد محمد يحيى طبيب الإنسانية يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات واضعًا أمامه هدفًا واحدًا: أن يكون العلم في خدمة الإنسان وأن يبقى الطب رسالة لا تنتهي.

في زمنٍ تتضاعف فيه التحديات الصحية وتتسارع فيه الاكتشافات الطبية،يبرز إسم الدكتور” أحمد محمد يحيي” كأحد أبرز النماذج المشرفة في مجال الطب الباطني والجراحة في مصر والعالم العربي. فهو ليس مجرد طبيب استشاري يحمل لقبًا أكاديميًا مرموقًا، بل هو مثال للطموح العلمي الممزوج بالإنسانية، والعطاء المهني الذي لا يعرف حدودًا.
ينتمي الدكتور أحمد إلى محافظة الشرقية – مدينة الزقازيق، وقد تمكن بفضل مسيرته العلمية المرموقة أن يكون جزءًا فاعلًا في منظومة الطب الجامعي، حيث يشغل منصب أستاذ بجامعة الزقازيق، إحدى أعرق المؤسسات الطبية في مصر. هناك، لا يكتفي بدوره الأكاديمي، بل يساهم في بناء أجيال جديدة من الأطباء عبر محاضراته، إشرافه العلمي، وتواجده الدائم وسط الطلاب والباحثين.
حصل على درجة الدكتوراه في الباطنة والجراحة، ما منحه خبرة سريرية متقدمة ومكانة علمية تؤهله ليكون مرجعًا في تخصصه. ورغم تمكّنه الأكاديمي، لم يكتف بالنجاح المحلي، بل اتجه إلى استكمال مسيرته العلمية خارج مصر، فكان له شرف الحصول على زمالة جامعة إدنبرة باسكتلندا، وهي إحدى أرفع الدرجات الطبية عالميًا، والتي لا يظفر بها إلا من يجمع بين الكفاءة والجدارة العلمية والخبرة العملية المتعمقة.
وفي مشواره المهني، لم يكن مجرد طبيب أو أكاديمي، بل كان شريكًا في أهم الملفات الصحية، وعلى رأسها ملف زراعة الكبد، حيث يشغل عضوية لجنة زراعة الكبد بجامعة الزقازيق، وهو دور بالغ الحساسية والدقة نظرًا لارتباطه بحياة مرضى ينتظرون الأمل. وجوده في هذا الموقع يعكس مستوى الثقة الطبية والعلمية التي نالها عبر سنوات طويلة من التفاني والعمل الدقيق.
يمتاز الدكتور أحمد بأسلوبه في التعامل مع المرضى، فهو يجمع بين العلم والخبرة والضمير الإنساني، وهو ما جعله يحظى بمحبة كبيرة بين المرضى والأطباء وطلاب العلم. يعامل مرضاه كأهل لا كأرقام، ويعتبر مهنة الطب رسالة قبل أن تكون وظيفة.
ولم يتوقف تأثيره عند حدود المستشفى والجامعة، بل أصبح له دور ملموس في التوعية المجتمعية، سواء من خلال الندوات، المشاركات العلمية، أو المبادرات الصحية التي تهدف إلى نشر الثقافة الطبية وتصحيح المفاهيم الخاطئة. ويؤمن بأن الطبيب الحقيقي هو الذي ينشر علمه بقدر ما يمارس مهنته.
كما يُعرف عنه شغفه الدائم بالتطوير والتحسين، ومتابعته المستمرة لكل ما هو جديد في مجال الطب الباطني والجراحة، سواء عبر المؤتمرات العالمية أو الأبحاث العلمية التي يشارك فيها بانتظام، ما جعله نموذجًا يُحتذى به بين الأجيال الجديدة من الأطباء الذين يرون فيه مصدرًا للإلهام والطموح.
وبين التكريم والإنجاز والمكانة العلمية، يظل الدكتور أحمد إنسانًا بسيطًا ملتزمًا بجذوره، فخرًا لأهله ومحافظته وجامعته ومصر كلها. يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، واضعًا أمامه هدفًا واحدًا: أن يكون العلم في خدمة الإنسان، وأن يبقى الطب رسالة لا تنتهي.
إن قصة الدكتور أحمد محمد أحمد يحيي ليست مجرد سيرة ذاتية، بل رسالة تقول لكل شاب طبيب أو باحث: الطريق إلى التميز يبدأ من هنا… من الإخلاص، والاجتهاد، والإيمان بأن العلم رسالة تستحق أن نعيش لها.
https://www.facebook.com/profile.php?id=61551049599566
