مقالات

تتجلى كفاءتة في قدرته على التعامل مع أدق وأصعب الحالات الجراحية بثبات علمي ومهارة عملية عالية، مستندًا إلى خلفية أكاديمية قوية إلى جانب خبرته التي تتجاوز 12 عامًا، جعلته اسمًا موثوقًا في مجال جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.

في قلب محافظة المنوفية، يسطع إسم علمٍ طبيٍّ لامعٍ في مجالٍ من أدق وأخطر التخصصات الجراحية، إنه الدكتور “محمد حمدي البغدادي، استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، وأحد الأسماء البارزة التي استطاعت أن تجمع بين العلم العميق، والخبرة الممتدة، والرؤية الإنسانية في التعامل مع المرضى.

حصل الدكتور محمد على درجة دكتوراه جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري من جامعة عين شمس، إحدى أعرق الجامعات المصرية والعربية، والتي تُعرف بتاريخها الطويل في تخريج رواد الطب في مختلف التخصصات الدقيقة. ومن خلال سنوات دراسته وبحثه العلمي، تمكن من التعمق في أدق تفاصيل هذا المجال المعقد، ليضع لنفسه أساسًا علميًا قويًا ارتكز عليه في مسيرته المهنية المتميزة.

ولم تتوقف رحلته عند حدود الدراسة الأكاديمية داخل مصر، بل امتدت لتشمل خبرات دولية رفيعة المستوى، حيث حصل على زمالة مستشفى روتشيلد بباريس – فرنسا، وهو من المراكز الطبية المتقدمة عالميًا في جراحات المخ والأعصاب. هناك، اطلع على أحدث التقنيات الجراحية، وتدرب على أدق الأساليب الحديثة في التعامل مع الحالات المعقدة، ما أضاف إلى خبرته بُعدًا عالميًا انعكس بوضوح على مستوى أدائه المهني داخل مصر.

يتميز بخبرة تتجاوز أكثر من 12 عامًا في مجال جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، وهي سنوات حافلة بالنجاحات الطبية والتحديات التي تحولت إلى قصص شفاء وأمل. فقد تعامل مع عدد كبير من الحالات الدقيقة والمعقدة، سواء في جراحات أورام المخ، أو إصابات العمود الفقري، أو الانزلاق الغضروفي، أو ضيق القناة الشوكية، وغيرها من الحالات التي تتطلب مهارة فائقة ودقة متناهية.

ومن أبرز مجالات تميزه، كونه استشاري جراحات المخ الوظيفية والشلل الرعاش، وهو تخصص دقيق يهدف إلى تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات الحركة، وعلى رأسها مرض باركنسون (الشلل الرعاش). ويعتمد هذا النوع من الجراحات على تقنيات متقدمة تستهدف مناطق محددة في المخ للتحكم في الأعراض الحركية، وهو مجال يحتاج إلى خبرة عميقة وفهم دقيق للتشريح العصبي والوظائف الدماغية، وهو ما يتقنه الدكتور البغدادي باحترافية عالية.

 

كما يُعد من الرواد في جراحات العمود الفقري الميكروسكوبية، التي تمثل نقلة نوعية في عالم الجراحة، حيث تتيح التدخل الجراحي بأقل قدر من الشقوق الجراحية، وتقليل المضاعفات، وتسريع فترة التعافي، مع الحفاظ على أعلى درجات الدقة. هذا النوع من الجراحات يتطلب تدريبًا متخصصًا ومهارة عالية في استخدام الميكروسكوب الجراحي والأدوات الدقيقة، وهي مهارات صقلها الدكتور البغدادي عبر سنوات من العمل والممارسة المستمرة.

 

ويجمع بين الكفاءة العلمية والإنسانية في التعامل مع المرضى، إذ يحرص على شرح الحالة بدقة ووضوح، ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة، وبناء علاقة ثقة قائمة على الصراحة والاحترام. فهو يؤمن أن نجاح الجراحة لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يبدأ من الدعم النفسي للمريض، وطمأنته، وإشراكه في خطة العلاج.

وقد أسهمت خبرته الطويلة، الممتدة لأكثر من اثني عشر عامًا، في ترسيخ اسمه كأحد الاستشاريين الموثوقين في هذا التخصص داخل محافظة المنوفية وخارجها، حيث يقصده المرضى من مختلف المحافظات بحثًا عن التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي الآمن.

إن مسيرة الدكتور محمد حمدي البغدادي تمثل نموذجًا مشرفًا للطبيب المصري الطموح، الذي يسعى دائمًا للتطوير المستمر، والاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم، وتطبيقه بما يخدم المرضى ويرفع من مستوى الرعاية الصحية. وبين العلم والخبرة والإنسانية، يواصل الدكتور البغدادي أداء رسالته الطبية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن يكون سببًا في تخفيف الألم، واستعادة الأمل، وإعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي لكل مريض يلجأ إليه.

زر الذهاب إلى الأعلى