تتجلى كفاءته المهنية في قدرته على الجمع بين الدقة العلمية والمهارة الجراحية والاهتمام الإنساني بالمريض الدكتور “أحمد سامي” خبرة متقدمة ورؤية أوضح في عالم طب وجراحة العيون.

في قلب القاهرة الجديدة، وتحديدًا في التجمع الخامس بشارع التسعين، داخل مبنى HCC الطبي خلف المستشفى الجوي التخصصي، يبرز اسم دكتور أحمد سامي كأحد الأسماء المميزة في مجال طب وجراحة العيون، جامعًا بين الخبرة الإكلينيكية الدقيقة، وأحدث التقنيات العالمية، ورؤية طبية تضع راحة المريض وجودة الإبصار في المقام الأول.
يعد الدكتور أحمد استشاري طب وجراحة العيون، وعضوًا بالجمعية الأوروبية للمياه البيضاء وتصحيح الإبصار، وعضو الجمعية المصرية للمياه البيضاء وتصحيح الإبصار، وهو ما يعكس ارتباطه الدائم بأحدث ما توصل إليه العلم في هذا التخصص الدقيق، وحرصه على تطبيق المعايير العالمية في تشخيص وعلاج مشكلات العين المختلفة.
ريادة في عمليات تصحيح الإبصار
يتخصص بشكل دقيق في عمليات تصحيح الإبصار بأحدث تقنياتها، وعلى رأسها الليزك، والفيمتو ليزك، والفيمتو سمايل، حيث يتم اختيار التقنية الأنسب لكل حالة بعد فحص شامل ودقيق للقرنية وقياس سمكها وطبيعة العيب الانكساري.
تعتمد هذه العمليات على تقنيات ليزر متطورة تتيح تصحيح قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم بدقة عالية، مع تقليل فترة التعافي لأقصى حد ممكن. ويتميز باهتمامه بالتقييم التفصيلي لكل مريض، لضمان تحقيق أفضل نتيجة بصرية ممكنة، مع أعلى درجات الأمان.
كما يقدم خيار زراعة عدسات ICL داخل العين، والتي تمثل الحل الآمن والمثالي للمرضى غير المناسبين لعمليات الليزك، خاصة أصحاب الدرجات العالية من قصر النظر. وتُزرع هذه العدسات داخل العين دون إزالة العدسة الطبيعية، مما يمنح المريض رؤية واضحة مع إمكانية إزالة العدسة أو تغييرها عند الحاجة، وهو ما يمنح مرونة وأمانًا إضافيًا.
في مجال جراحات المياه البيضاء، يتميز بإجراء عمليات تفتيت العدسة بالموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى استخدام الفيمتو ليزر في خطوات العملية، ما يمنح دقة أعلى ونتائج أكثر أمنًا، ولا يقتصر الأمر على إزالة العدسة المعتمة فقط، بل يمتد إلى زراعة كافة أنواع العدسات داخل العين، بما في ذلك:
1)العدسات متعددة البؤر التي تُمكن المريض من الرؤية لمسافات متعددة دون الحاجة إلى نظارة قراءة بعد العملية.
2)العدسات المصححة للاستجماتيزم (التوريك)، التي تعالج انحراف القرنية في نفس الوقت.
3)العدسات المتطورة التي تمنح جودة إبصار عالية وتقلل من الاعتماد على النظارات بشكل كبير.
هذا التكامل في التشخيص واختيار نوع العدسة المناسب لكل حالة، يجعل من جراحة المياه البيضاء تجربة علاجية متكاملة، لا تقتصر على إزالة العتامة، بل تمتد لتحسين جودة الحياة بالكامل.
يعد علاج القرنية المخروطية أحد أبرز مجالات تميز الدكتور أحمد سامي، حيث يقدم حلولًا متكاملة لكافة درجات المرض، بدءًا من التثبيت الضوئي للقرنية لوقف تطور الحالة، وصولًا إلى زراعة الحلقات داخل القرنية باستخدام الفيمتو ليزر بدقة متناهية، تساعد هذه الإجراءات على تحسين شكل القرنية واستعادة جزء كبير من القدرة البصرية، مع تقليل الحاجة إلى التدخلات الجراحية الكبرى. ويحرص على متابعة الحالات بشكل دوري لضمان استقرار القرنية والحفاظ على النتائج لأطول فترة ممكنة.
إلى جانب جراحات الإبصار والعلاجية، يقوم بإجراء عمليات تجميل العيون والجفون، سواء لأسباب تجميلية أو وظيفية، مثل علاج تهدل الجفون الذي يؤثر على مجال الرؤية. كما يجري عمليات القنوات الدمعية لعلاج انسدادها وما يترتب عليه من التهابات أو دموع مستمرة.
ويتميز في هذا المجال بالدقة والاهتمام بالتفاصيل الجمالية، مع الحفاظ على الوظيفة الطبيعية للعين، بما يحقق توازنًا بين الشكل الصحي والمظهر الجمالي.
رؤية طبية قائمة على الثقة والإنسانية
لا يقتصر تميزه على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى أسلوبه في التعامل مع المرضى، حيث يحرص على شرح الحالة بشكل مبسط وواضح، ومناقشة جميع الخيارات العلاجية، والإجابة عن كل الاستفسارات، بما يمنح المريض شعورًا بالطمأنينة والثقة.
ومن خلال موقعه المتميز في القاهرة الجديدة، داخل مبنى طبي مجهز بأحدث الأجهزة، يقدم تجربة علاجية متكاملة، تجمع بين التكنولوجيا المتطورة، والخبرة العلمية، والرعاية الإنسانية، بهذا النهج المتكامل، يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز استشاريي طب وجراحة العيون في مصر، مقدمًا لمرضاه وعدًا حقيقيًا برؤية أوضح، وحياة أكثر راحة وثقة.

