خارجي

ترامب: نحن على وشك “إنهاء المهمة” في إيران.. وسنضرب بقوة أكبر – أخبار الجمهورية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الأهداف الاستراتيجية الأساسية لأمريكا تقترب من الاكتمال، وأنه على وشك “إنهاء المهمة” في إيران، وقد حدد مجددًا جدولًا زمنيًا يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

أول خطاب للأمة منذ بدء الحرب 

واستغل دونالد ترامب خطابه الأول للأمة منذ بدء الحرب في إيران لتبرير التكاليف التي تفرضها على أمريكا والعالم، بينما يواصل ادعاءاته بأنه على وشك إنهاء الصراع.

بدأ ترامب حديثه بالإشادة بالانتصارات التي حققتها الولايات المتحدة في إيران، وقال :”لقد اختفى الأسطول البحري الإيراني، أما سلاح الجو فقد أصبح أطلالاً، ولم يتبق منه إلا القليل”.

كما أشاد بالعملية التي أدت إلى إزاحة نيكولاس مادورو في فنزويلا في يناير الماضي، وقال “نحن نعمل مع فنزويلا.. شركاء حقيقيون، وعلاقتنا جيدة”.

وقال ترامب في خطابه مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، إن إيران قد مُنيت بهزيمة ساحقة وأن الجزء الأصعب من الحرب قد انتهى، لكنه أضاف مع ذلك أن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة بالغة” خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، مؤكدا استمرار عملية الغضب الملحمي حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.

وأضاف ترامب :”يسرني أن أقول الليلة إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال.. خلال الأسابيع الأربعة الماضية، حققت قواتنا المسلحة انتصارات سريعة وحاسمة وساحقة في ساحة المعركة – انتصارات لم يشهدها إلا قليل من الناس من قبل”.

وقد أعقب هذا التصريح بانتقاد حلفاء الولايات المتحدة مرة أخرى لعدم مشاركتهم في العملية ضد إيران، وطالبهم بتحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز .

وزعم ترامب أن إيران كانت “على وشك” الحصول على سلاح نووي.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي إنه لا يهتم بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بحجة أنه موجود في أعماق الأرض ويمكن مراقبته عن طريق الأقمار الصناعية.

وأوضح ترامب أنه يصحح أخطاء السابقين بشأن إيران، وقال: “منذ بداية حملتي الرئاسية عام 2015، صرّحتُ بأنني لن أسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، هذا النظام يردد شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل”.

وألقى ترامب أول خطاب رسمي له من البيت الأبيض منذ شن الحرب في الشرق الأوسط قبل شهر.

يأتي ذلك في لحظة محورية بالنسبة للرئيس الأمريكي، حيث يواجه اتهامات بأنه فقد السيطرة على الصراع ولن يكون قادراً على تحقيق الأهداف الرئيسية للحرب.

استمر ترامب في الادعاء بأن الولايات المتحدة قد فازت بالفعل في الحرب، ورفض تحمل المسؤولية عن التداعيات الاقتصادية التي انتشرت في جميع أنحاء العالم.

تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة انخفاض نسبة تأييد ترامب الإجمالية إلى أقل من 40%، مع ارتفاع نسبة عدم التأييد إلى ما فوق منتصف الخمسينيات حيث يشعر الناخبون بالنفور من الحرب وتداعياتها الاقتصادية، في حين أن الدعم لحملة إيران نفسها أقل بكثير في استطلاعات الرأي.

وقد فاقم الوضع الاقتصادي المشكلة، فقد ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ سنوات، في حين تراجعت ثقة المستهلك، مما أدى إلى تدهور موقف ترامب الهش أصلاً فيما يتعلق بالاقتصاد.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى