ثمانية أعوام من التميز في تدريس الرياضيات وصناعة الأوائل الأستاذ” إسلام شوقي الوهيدي “نموذجًا مشرفًا لأحد النماذج الواعدة في مجالها.

في عالم التعليم، يظل المعلم المتميز هو الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، ومع ازدياد الحاجة إلى أساليب تدريس حديثة تجمع بين الفهم والتطبيق، يبرز إسم الأستاذ “إسلام شوقي الوهيدي” كأحد النماذج المشرفة في مجال تدريس الرياضيات، بعد رحلة تعليمية ومهنية أثمرت خبرة امتدت لأكثر من ثماني سنوات في إعداد الطلاب وتحقيق أفضل النتائج.
وينحدر الأستاذ إسلام من قرية المشاعلة التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، حيث بدأ رحلته العلمية بإصرار على التميز، فالتحق بكلية التربية بجامعة الأزهر، وحصل على بكالوريوس العلوم والتربية، ليجمع بين التخصص العلمي والتأهيل التربوي الذي مكّنه من تقديم المادة العلمية بأسلوب يجمع بين الدقة والبساطة.
ومنذ بداية مشواره في التدريس، وضع الوهيدي نصب عينيه هدفًا واضحًا، وهو أن يجعل مادة الرياضيات أكثر سهولة ومتعة للطلاب، بعيدًا عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على الحفظ فقط. لذلك حرص على تطوير طرق الشرح، وربط المفاهيم الرياضية بالحياة اليومية، بما يساعد الطلاب على الفهم العميق واكتساب مهارات التفكير والتحليل وحل المشكلات.
وخلال أكثر من ثماني سنوات من الخبرة، استطاع أن يكسب ثقة طلابه وأولياء الأمور، بفضل التزامه، وحرصه على المتابعة المستمرة، وتقديم الدعم العلمي لكل طالب وفق مستواه، مع التركيز على معالجة نقاط الضعف وتعزيز نقاط القوة، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستويات التحصيل الدراسي لدى العديد من الطلاب.
ويؤمن بأن النجاح الحقيقي للمعلم لا يقاس بعدد سنوات الخبرة فقط، وإنما بقدرته على إحداث فرق حقيقي في حياة طلابه، لذلك يحرص دائمًا على غرس الثقة بالنفس، وتشجيع الطلاب على التفكير المنطقي، وتنمية مهاراتهم في التعامل مع المسائل الرياضية بمختلف مستوياتها، بما يؤهلهم لتحقيق نتائج متميزة في الاختبارات.
كما يتميز بأسلوب تدريسي يعتمد على التفاعل والمشاركة، مع استخدام تدريبات متنوعة وأمثلة تطبيقية تساعد الطالب على استيعاب الأفكار الرياضية بسهولة، إلى جانب تقديم مراجعات شاملة واختبارات دورية لقياس مستوى الأداء والعمل على تطويره بشكل مستمر.
ويرى أن الرياضيات ليست مجرد أرقام ومعادلات، بل هي لغة التفكير والمنطق، وأحد أهم العلوم التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العقلية، لذلك يحرص على تحويل الحصة الدراسية إلى بيئة تعليمية محفزة تشجع على الإبداع والابتكار، وتدفع الطلاب إلى اكتشاف قدراتهم وتحقيق أفضل ما لديهم.
وقد أسهمت هذه الرؤية في بناء سمعة طيبة له بين طلابه وزملائه، حيث يشيد الكثيرون بإخلاصه في العمل، وحرصه الدائم على تطوير نفسه ومواكبة أحدث الأساليب التعليمية، إيمانًا منه بأن المعلم الناجح هو الذي لا يتوقف عن التعلم والتطوير.
ويواصل رحلته التعليمية بثقة وطموح، واضعًا نصب عينيه رسالة سامية تتمثل في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والثقة، قادر على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق النجاح في مختلف المجالات. وتبقى خبرته الممتدة، وشغفه بالتعليم، وحرصه على مصلحة طلابه، عوامل أساسية جعلت منه اسمًا يحظى بالاحترام والتقدير في مجال تدريس الرياضيات، ونموذجًا للمعلم الذي يجمع بين الكفاءة العلمية والرسالة التربوية، ويسعى باستمرار إلى صناعة التفوق والتميز داخل الفصل وخارجة.

