ثنائي طبي يجمع بين العلم والرحمة أطباء الأنسانية الدكتور” أحمد علاء موسى” وزوجته الدكتورة سهر محمد شراكة زوجية ومهنية في صدارة المشهد الطبي.

في مشهد يبعث على الفخر والأمل في المستقبل الطبي بمصر، يبرز إسمان لامعان في مجال طب النساء والتوليد، هما الدكتور أحمد علاء موسى، أخصائي أمراض النساء والتوليد، وزوجته الدكتورة سهر محمد، المدرس المساعد وأخصائية أمراض النساء والتوليد بجامعة عين شمس، واللذان يشكلان معًا ثنائيًا طبيًا استثنائيًا يجمع بين الخبرة العلمية، الرؤية الإنسانية، والتفاني في خدمة المريض.
حصل كل من الدكتور أحمد علاء موسى والدكتورة سهر محمد على ماجستير أمراض النساء والتوليد، وهو ما منحهم قاعدة علمية متينة لبناء مسيرتهم الطبية. ومع إصرارهما على التميز والتطوير المستمر، واصل الزوجان رحلة التعلم، فحصلا على دبلومة المناظير والحقن المجهري، ليكونا بذلك في صدارة الأطباء المتخصصين في أحدث تقنيات علاج العقم ومشكلات تأخر الإنجاب، وهي القضايا التي تمثل الأمل الأكبر لكثير من الأسر.
يمارس الدكتور أحمد عمله كأخصائي أمراض النساء والتوليد في مصر، حيث تميز بمهارته العملية، وحسن تعامله مع الحالات المختلفة، بدءًا من متابعة الحمل والولادة وحتى العمليات الدقيقة. ويشهد مرضاه له بحرصه الشديد على دمج الجانب العلمي مع الجانب الإنساني، فيضع احتياجات المريضة وصحتها النفسية والجسدية في المقام الأول. هذا المزيج من الاحترافية والرقي الإنساني جعله يحظى بمحبة وثقة كبيرة من جميع من تعاملوا معه.
أما الدكتورة سهر محمد، فهي نموذج للطبيبة الجامعية التي تجمع بين التدريس الأكاديمي والخبرة الإكلينيكية، حيث تعمل مدرسًا مساعدًا بقسم أمراض النساء والتوليد بجامعة عين شمس، إلى جانب عملها كأخصائية. لقد استطاعت أن توازن بين دورها في قاعات المحاضرات ودورها في غرف العمليات والعيادات، مقدمةً جيلًا جديدًا من الأطباء الشباب القادرين على حمل الراية. يشيد طلابها دومًا بقدرتها على تبسيط المعلومات، وصبرها في توجيههم، وحرصها على أن تكون قدوة في الالتزام والإنسانية قبل أن تكون قدوة في العلم فقط.
وما يميز الثنائي الطبي هو التكامل بينهما؛ فهما لا يمثلان فقط زوجين ناجحين على المستوى الشخصي، بل أيضًا فريق عمل متكامل على المستوى المهني. يجتمعان حول رسالة واحدة: مساعدة المرأة المصرية والعربية في كل مراحل حياتها الصحية، ودعمها في رحلتها لتحقيق حلم الأمومة بأمان وأمل. هذا التعاون يخلق حالة خاصة يشعر بها كل من يتابع مسيرتهما، إذ إن نجاح كل واحد منهما يعد امتدادًا لنجاح الآخر.
تُعتبر المناظير الجراحية التي تخصص فيها الزوجان من أكثر التقنيات تقدمًا في مجال أمراض النساء، حيث تتيح للمريضة الخضوع لجراحة دقيقة بأقل تدخل جراحي، مع تقليل الألم وفترة النقاهة. كما يشكل الحقن المجهري واحدًا من أعظم إنجازاتهما، فهو الأمل الأخير لكثير من الأزواج الذين يواجهون تحديات في الإنجاب. بفضل مهارتهما وخبرتهما في هذا المجال، أسهما في رسم الابتسامة على وجوه مئات الأسر، لتتحول قصص المعاناة إلى قصص فرح وسعادة.
ولأن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، يؤمن الدكتور أحمد علاء موسى والدكتورة سهر محمد بأن دور الطبيب لا يقتصر على العلاج فقط، بل يمتد إلى التثقيف والتوعية، حيث يحرصان دائمًا على إرشاد المريضات إلى أنماط حياة صحية، وتوضيح أهمية الكشف المبكر، والتعامل الصحيح مع الحمل والولادة.
إن قصة نجاح الدكتور أحمد علاء موسى والدكتورة سهر محمد ليست مجرد سطور عن طبيبين متميزين، بل هي قصة عن الحلم والإصرار والشغف، عن العلم الذي يقترن بالرحمة، وعن الزوجية التي تتحول إلى شراكة إنسانية وعلمية لخدمة المجتمع. ومع استمرار رحلتهما في البحث والعطاء، يترقب الجميع المزيد من الإنجازات التي ستسطر اسمَيهما بحروف من نور في سجل الطب المصري والعربي.
