مقالات

جمع بين العلم والخبرة والإنسانية ولا شك أن السنوات القادمة ستحمل المزيد من الإنجازات لهذا الاسم الواعد في سماء الطب المصري.

في إطار ما تشهده المنظومة الطبية المصرية من نماذج مشرفة تجمع بين التميز الأكاديمي والكفاءة الإكلينيكية، يبرز اسم الدكتور شريف الصباغ كأحد القامات العلمية الواعدة في مجال طب الأطفال وحديثي الولادة، لما يقدمه من إسهامات علمية وعملية مؤثرة داخل أروقة الجامعة وخارجها.

حصل الدكتور شريف على درجة الماجستير في طب الأطفال وحديثي الولادة، وهو ما يعكس مسيرة علمية راسخة بُنيت على سنوات من الدراسة والبحث والتدريب الدقيق في أحد أكثر التخصصات الطبية حساسية وأهمية، حيث تتعلق بصحة الأطفال منذ لحظاتهم الأولى في الحياة، وما يترتب على ذلك من مسؤولية إنسانية وعلمية كبيرة.

ويشغل حاليًا وظيفة مدرس مساعد (م) طب الأطفال وحديثي الولادة بقسم الأطفال – كلية الطب – جامعة الزقازيق، إحدى الجامعات العريقة التي تخرج فيها أجيال متعاقبة من الأطباء والعلماء. وقد استطاع من خلال هذا المنصب أن يترك بصمة واضحة في العملية التعليمية، من خلال أسلوبه المتميز في الشرح، وحرصه الدائم على الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق الإكلينيكي العملي، بما يسهم في إعداد أطباء قادرين على التعامل مع الحالات المرضية بكفاءة وثقة.

ولم يقتصر تميزه على مجال طب الأطفال وحديثي الولادة فقط، بل يمتد ليشمل تخصصًا دقيقًا لا يقل أهمية، حيث يعمل أيضًا مدرس مساعد (م) مناظير وجهاز هضمي وكبد الأطفال. وهو مجال يتطلب مهارات عالية وخبرة دقيقة في التشخيص والعلاج باستخدام أحدث التقنيات الطبية، خاصة في ظل تزايد أمراض الجهاز الهضمي والكبد بين الأطفال، واحتياجها إلى تدخلات تشخيصية متقدمة وآمنة.

ويُعرف عنة بين طلابه وزملائه بحرصه الشديد على التطوير المستمر، ومواكبته لأحدث ما توصل إليه العلم في مجالات تخصصه، سواء من خلال المشاركة في المؤتمرات العلمية، أو الاطلاع الدائم على الأبحاث والدراسات الحديثة، أو من خلال تطبيق البروتوكولات العلاجية المعتمدة عالميًا بما يتناسب مع طبيعة كل حالة.

كما يتميز بأسلوب إنساني راقٍ في التعامل مع المرضى وأسرهم، حيث يؤمن بأن الطبيب الناجح لا يقتصر دوره على وصف العلاج فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والتواصل الواضح مع الأهل، وشرح الحالة المرضية وخطة العلاج بلغة بسيطة ومطمئنة، وهو ما أكسبه ثقة واحترام كل من تعامل معه.

ويؤكد المقربون من الدكتور شريف أن طموحه لا يتوقف عند حدود التدريس أو العمل الإكلينيكي، بل يسعى إلى المساهمة الفعالة في تطوير منظومة طب الأطفال وحديثي الولادة في مصر، من خلال البحث العلمي، ونقل الخبرات الحديثة، والمشاركة في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات الصحية المتزايدة.

إن مسيرة الدكتور شريف الصباغ تمثل نموذجًا مشرفًا للطبيب الأكاديمي الذي يجمع بين العلم، والخبرة، والإنسانية، وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ بطبيب واعٍ، متطور، ومخلص لرسالته. ولا شك أن السنوات القادمة ستحمل المزيد من الإنجازات لهذا ولا شك أن السنوات القادمة ستحمل المزيد من الإنجازات لهذا الاسم الواعد في سماء الطب المصري.الاسم الواعد في سماء الطب المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى