دراما النصف الثاني من رمضان في قفص الاتهام.. هل ظلمت حواء؟ – أخبار الجمهورية

حمل النصف الثاني من شهر رمضان اتهامات لصناع الدراما بأنهم ظلموا المرأة في أعمالهم، خصوصًا مسلسلا “كان ياما كان”، و”بابا وماما جيران”، و”أب ولكن”، خاصة فيما يتعلق بالخلافات الأسرية وقضايا المحاكم.
وذهب كثير من المشاهدين إلى أن بعض الأعمال يميل إلى تصوير حواء على أنها الطرف المعاند أو المسؤول عن تصعيد الأزمات، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأعمال الدرامية أنصفت المرأة في تناول قضايا الأسرة، أم كرّست صورة نمطية غير دقيقة عنها؟
الأعمال الدرامية لم تنصف المرأة
الناقد الفني عماد يسري، علّق على الجدل الدائر حول صورة المرأة في بعض الأعمال الدرامية، معتبرًا أن المسلسلات لم تنصف المرأة على مدار سنوات طويلة، ولم تقدمها بشكل عادل.

وأشار يسري في تصريحات لـ”تليجراف مصر”، إلي أن أصل المشكلة يعود إلى نظرة ذكورية تُصوِّر المرأة دائمًا على أنها الطرف المعاند أو “الشرير” في العلاقات، وهو ما يتكرر في عدد كبير من المسلسلات.
الواقع مختلف
وأشار إلى أن الواقع داخل الأسرة مختلف، لافتًا إلى أن الرجل في كثير من الأحيان هو المتحكم في نجاح أو فشل الحياة الزوجية، بغض النظر عن صفات الزوجة أو سلوكها.

وأضاف إن المجتمع يميل إلى “شيطنة” المرأة، ومحاولة تحميلها أخطاء ومشكلات قد يكون الرجل سببًا فيها، وهو ما ينعكس بدوره على الأعمال الدرامية التي تُظهر المرأة باعتبارها الطرف المخطئ.
تأثير الصورة النمطية على الجمهور
وأكد أن هذا التناول يتكرر في عدد من المسلسلات، من بينها مسلسل “بابا وماما جيران”، حيث تظهر المرأة في دور المعاندة أو المسؤولة عن إثارة الخلافات، وهو ما لا يعكس الصورة الكاملة للحقيقة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذا الطرح قد يرسّخ لدى الجمهور فكرة أن المرأة هي السبب الرئيسي في النزاعات الأسرية أو اللجوء إلى المحاكم، وهو تصور غير دقيق.
اقرأ أيضًا:
دراما “اللون الأزرق”.. كيف توفرين بيئة مستقرة لطفلك المصاب بالتوحد؟
المصدر : وكالات
