عاجل

“رأيت الله في العلم”.. وائل علي: العيد فرحة والمشاعر الإيجابية ليست رفاهية – أخبار الجمهورية

تناول الدكتور وائل علي، موضوع الفرحة والسعادة من منظور علمي، مؤكدًا أن الفرحة ليست مجرد شعور عابر، بل لها تأثيرات كيميائية مثبتة في الجسم، حيث تزيد من إفراز هرمونات السعادة مثل الدوبامين والسيروتونين والإندورفين، وتقلل من هرمون التوتر الكورتيزول، مما يقوي المناعة ويحسن صحة القلب.

وأوضح علي، خلال برنامجه “رأيت الله في العلم” على فضائية “المحور”، أن الدراسات العلمية الحديثة في علم النفس الإيجابي أثبتت أن المشاعر الإيجابية ليست رفاهية، بل هي عنصر أساسي لاستمرار النوع البشري.

وأشار إلى العالم مارتن سليجمان الذي أكد أن السعادة والامتنان والاحتفال هي احتياجات حقيقية للصحة النفسية، وليست مجرد كماليات.

وعن مفهوم “السعادة الجمعية”، قال الدكتور وائل علي إن المشاعر الإيجابية حينما تتجمع لدى مجموعة من الناس في وقت واحد، يخلق حالة من الترابط والانتماء.

وأشار إلى دراسات أجريت على مرضى الاكتئاب، حيث طُلب منهم المشاركة في مناسبات سعيدة والاحتفال مع الآخرين، فانخفضت أعراض الاكتئاب لديهم بعد ثمانية أسابيع، وزاد شعورهم بالمعنى والانتماء.

وأكد وائل علي أن الإسلام جعل السعادة عبادة، حيث حرم الصيام في أيام العيد لضمان أن يكون العيد فرصة للبهجة والسرور.

واستشهد بقوله تعالى: “يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ”، وبقوله: “مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ”، مؤكدًا أن الأصل في علاقة الله بعباده هو الرحمة لا العذاب.

ودعا الدكتور وائل علي إلى نشر الفرحة والابتسامة في العيد، ومد جسور المحبة وصلة الرحم، ومشاركة الفقراء والمحتاجين فرحتهم.

وأكد أن العلم الحديث أثبت أن الضحك والتفاؤل والسعادة الجمعية هي علاج حقيقي للكثير من الأمراض النفسية والجسدية، وأن الإنسان عندما يفرح ويبتهج يعود إلى فطرته التي فطره الله عليها.

اقرأ أيضًا:

“رأيت الله في العلم”.. وائل علي: العشر الأواخر تزيد هدوء المخ وسكون الشهوات

رأيت الله في العلم .. وائل علي يفسر سر جمع الظلمات وإفراد النور في القرآن

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى