مقالات
أخر الأخبار

رحاب عاطف عبدالغفار… نموذج نسائي يجمع بين الإعلام وريادة الأعمال ودعم قضايا المرأة

رحاب عاطف عبدالغفار… نموذج نسائي يجمع بين الإعلام وريادة الأعمال ودعم قضايا المرأة

القاهرة –

تُعد رحاب عاطف عبدالغفار واحدة من النماذج النسائية الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة في الساحة المصرية، جامعةً بين مهارات الإدارة في ريادة الأعمال، وبين لغة الخطاب الواعي في العمل الإعلامي، لتصبح صوتاً يعكس طموحات جيل يسعى للتميز والتغيير الإيجابي.

وُلدت رحاب عاطف في 18 أبريل 1991 بالقاهرة، وهي خريجة المعهد الفني للإنتاج الحربي. هذا التخصص الدقيق منحها انضباطاً في التفكير الريدادي ومنهجية واضحة في العمل، مما ساعدها على تحليل مجالات الصناعة والإنتاج بدقة، وهو ما شكل حجر الأساس لنجاحها اللاحق في إدارة المشاريع الكبرى.

بصمة في عالم الأعمال

لم تكتفِ رحاب عاطف بالجانب الأكاديمي، بل خاضت غمار السوق بجرأة من خلال تأسيسها لشركة “الرحاب للتوريدات العمومية”. واستطاعت في وقت قياسي أن تجعل من شركتها رقماً صعباً، حيث حرصت على تقديم خدمات فنية مميزة بجانب نشاطها في مجالي التجارة والصناعة. تشمل هذه الخدمات حلولاً فنية متكاملة من التصميم والدعاية، وصولاً إلى تصنيع وتجارة مستلزمات قطاع الضيافة. تؤمن رحاب بأن “الجودة ليست مجرد شعار، بل هي التزام مهني وأخلاقي تجاه العميل”، وهو ما جعل اسمها مرادفاً للثقة في السوق المصري.

إعلام هادف قيد التنفيذ

وعلى الصعيد الإعلامي، تتبع رحاب عاطف استراتيجية “الخطوات الواثقة”؛ فهي لا تبحث عن مجرد الظهور، بل عن التأثير. فبعد سلسلة من اللقاءات والحوارات الإعلامية الناجحة التي كشفت عن كاريزما وحضور طاغٍ، تكرس رحاب جهدها حالياً لوضع اللمسات النهائية على برنامجها التلفزيوني الأول. وتتواجد رحاب بصفة مستمرة في استوديوهات التسجيل لتصوير حلقات هذا المشروع، الذي تهدف من خلاله إلى تقديم إعلام اجتماعي وتنموي يسلط الضوء على قصص النجاح الملهمة وقضايا تمكين المرأة، مؤمنةً بأن الإعلام هو القوة الناعمة القادرة على تصحيح المسارات الفكرية في المجتمع.

رؤية مجتمعية وإنسانية

يمتد طموح رحاب عاطف إلى ما هو أبعد من النجاح التجاري والإعلامي، حيث ترى أن المسؤولية المجتمعية هي ضريبة النجاح. وتخطط حالياً لإطلاق مؤسسة خيرية ذات طابع تنموي، لا تكتفي بتقديم المساعدات المادية، بل تركز على “الدعم النفسي والتمكين المهني” للشباب. تهدف المؤسسة إلى احتضان المواهب الشابة وتوفير بيئة نفسية صحية تساعدهم على مواجهة ضغوطات الحياة وتحويل طاقاتهم إلى مشاريع منتجة.

رسالة للمرأة العربية

وتختتم رحاب عاطف رؤيتها بالتأكيد على أن المرأة العربية تمتلك قدرات فطرية على القيادة والإبداع، وأن دعمها ليس “رفاهية” بل هو ضرورة حتمية للنهوض بالمجتمعات. وتؤكد دائماً: “النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نحققه لأنفسنا، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين”.

زر الذهاب إلى الأعلى