رعشة اليدين.. ليست دائمًا “باركنسون” وهذه أبرز الأسباب – أخبار الجمهورية

لا تقتصر رعشة اليدين على مرض باركنسون فقط، بل قد تنتج عن عوامل متعددة مثل القلق والتوتر وتناول الكافيين أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية، إضافة إلى ما يُعرف بالرعشة الأساسية، وهي حالة شائعة تظهر أثناء الحركة وليس في وضع الراحة.
رعشة طبيعية تحدث للجميع
يوضح الأطباء أن كل إنسان يعاني من ارتعاش فسيولوجي طفيف غالبًا ما يكون غير ملحوظ، لكنه قد يظهر بشكل أوضح في مواقف مثل التوتر أو الإرهاق أو الغضب أو التحدث أمام الجمهور، وكذلك مع الحمى أو البرد أو الإفراط في الكافيين.
متى تكون الرعشة مقلقة؟
بحسب خبراء الأعصاب، فإن الرعشة الناتجة عن زيادة نشاط الجهاز العصبي لا تُعد مرضًا في حد ذاتها، لكنها تستدعي الفحص الطبي إذا أصبحت مستمرة أو شديدة أو تؤثر على الحياة اليومية.
أسباب رعشة اليدين
تتنوع أسباب الرعشة وتشمل:
- اضطرابات هرمونية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب والليثيوم)
- تناول المنبهات كالكافيين أو الكحول أو التوقف عنهما
- أمراض نادرة ناتجة عن تراكم المعادن مثل مرض ويلسون
- التوتر والقلق والإجهاد المزمن
الرعشة الأساسية أم باركنسون؟
عند استبعاد الأسباب الثانوية، يتم النظر في الاضطرابات العصبية، وأبرزها الرعشة الأساسية ومرض باركنسون.
- الرعشة الأساسية: تظهر غالبًا أثناء الحركة أو عند تثبيت وضع معين، وقد تصيب اليدين أو الرأس أو الساقين.
- رعشة باركنسون: تظهر عادة أثناء الراحة وتُعد من العلامات المميزة للمرض.
أنواع رعشة اليد
يُصنّف الأطباء الرعشة إلى عدة أنواع، منها:
- رعشة الراحة: تظهر عند استرخاء اليد
- رعشة الوضعية: عند تثبيت وضع معين
- رعشة الحركة: أثناء أداء مهام مثل الكتابة أو الأكل
- الرعاش المتعمد: يظهر عند الاقتراب من هدف
- الرعاش متساوي القياس: عند شد العضلات ضد مقاومة
من الأكثر عرضة للإصابة؟
تشير الدراسات إلى أن الرعشة الأساسية قد تظهر في مرحلتين:
- المراهقة وبداية البلوغ
- بعد سن 70 عامًا
وتصيب نحو 0.4% إلى 1% من السكان، وترتفع إلى 4-6% لدى كبار السن، بينما يصيب مرض باركنسون نحو 1% ممن تجاوزوا 60 عامًا.
هل يمكن علاج رعشة اليد؟
يمكن تقليل الرعشة المرتبطة بالتوتر أو الكافيين من خلال تجنب الأسباب، أما الرعشة العصبية فتعالج بالأدوية التي تقلل شدتها.
وفي الحالات الشديدة، قد تُستخدم تقنيات متقدمة مثل:
- التحفيز العميق للدماغ
- الموجات فوق الصوتية المركزة
ورغم أن بعض الحالات لا يمكن الوقاية منها بالكامل، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان بشكل كبير في السيطرة عليها وتحسين جودة الحياة.
المصدر : وكالات
