مقالات

شاب مصري يسير بخطى ثابتة في طريق النجاح، متمسكًا بقيم العمل والإيمان بقدراته “إبرآم سامي ميلاد”نجاحة ليس صدفة، بل ثمرة إصرار، وعلم، وشغف.

في زمن تتداخل فيه المجالات وتتقاطع الطموحات، يبرز إسم “إبرآم سامي ميلاد” كنموذج فريد يجمع بين الدقة المحاسبية والروح التعليمية الملهمة. شاب مصري من أصل الفيوم، لكنه اختار أن يجعل من الجيزة مقرًا لاستقراره وانطلاقه نحو مسيرة مهنية متعددة الأبعاد، تُبرز معنى الشغف والإصرار في أبهى صوره.

تخرج الأستاذ إبرآم من كلية التجارة وإدارة الأعمال – جامعة حلوان، قسم المحاسبة (إنجليزي)، وهو من الشخصيات التي لم تكتفِ بالتعليم الجامعي كخطوة أكاديمية، بل حولت كل مرحلة إلى محطة تطور معرفي ومهني. فقد جمع بين الجانب العملي في مجال البنوك والجانب الإنساني في التعليم، ليصبح اليوم أحد النماذج التي تُلهم الشباب بقدرتها على تحقيق التوازن بين العمل والرسالة.

يشغل حاليًا منصب نائب مدير فريق بقطاع العمليات المركزية بالبنك العقاري المصري العربي، وهو مناصب تتطلب قدرًا عاليًا من الدقة والمسؤولية والانضباط، وهي سمات تميز شخصيته. فقد استطاع أن يصعد في السلم الوظيفي بخطوات ثابتة، معتمدًا على كفاءته وخبرته الواسعة، التي طورها من خلال العديد من الدورات التدريبية المتخصصة التي أثرت فكره وصقلت مهاراته.

من أبرز الكورسات التي حصل عليها:
General English – Conversation – Phonics – BBO – IFRS – Logistics Diploma – Microsoft Office – TOT – NLP.
وتعكس هذه الدورات تنوع اهتماماته بين المهارات اللغوية، والإدارية، والتقنية، والتنموية، ما جعله نموذجًا للعامل المثقف المتكامل، الذي لا يتوقف عند حدود مهنته بل يسعى دائمًا لتطوير ذاته وتوسيع مداركه.

لكن ما يجعل تجربته أكثر تميزًا هو شغفه الكبير بالتدريس والتعليم، وخاصة في مجال اللغة الإنجليزية. فقد اختار أن يكون محاضر لغة إنجليزية، لا يقتصر عطاؤه على طلاب المراحل الدراسية فقط، بل يمتد ليشمل فئة مهمة من الشباب وهم طلاب المعاهد والدبلومات الفنية الذين يسعون إلى معادلة كلية الهندسة.

على مدى أربعة عشر عامًا من العمل الدؤوب في هذا المجال، ساهم في تغيير حياة الآلاف من الطلاب على مستوى الجمهورية. بفضل جهوده وإصراره، تمكن هؤلاء الشباب من اجتياز اختبار المعادلة بنجاح والتحاقهم بكليات الهندسة في مختلف المحافظات. ويرى إبرآم أن هذا العمل يحمل رسالة نبيلة، فهو لا يدرّس اللغة فحسب، بل يمنح طلابه الثقة بالنفس ويزرع فيهم روح الإصرار على تحقيق الحلم، مهما كانت العقبات.

يعتمد في تدريسه على أسلوب تفاعلي مبسط يدمج بين التطبيق العملي والمحادثة اليومية، مما يجعل تعلم اللغة تجربة ممتعة وسهلة حتى للمبتدئين. كما يستخدم أحدث الطرق في الشرح والتدريب، مستفيدًا من خبراته في مجال البرمجة اللغوية العصبية (NLP) التي تساعده على فهم طلابه والتعامل مع اختلاف مستوياتهم بمرونة واحترافية.

ورغم انشغاله في عمله البنكي، لا يتخلى عن رسالته التعليمية، مؤمنًا بأن “نقل العلم أعظم استثمار في الإنسان”. ويصف نجاح طلابه بأنه أجمل مكافأة يمكن أن يحصل عليها المعلم.

في عيون زملائه، يُعرف بأنه شخصية قيادية متعاونة، يجمع بين النظام والدقة والودّ الإنساني. أما طلابه فيرونه الأستاذ القريب منهم دائمًا، الذي يفهمهم ويساندهم في كل خطوة حتى يتحقق الحلم.

قصة إبرآم سامي ميلاد هي مثال واقعي على أن النجاح ليس صدفة، بل ثمرة إصرار، وعلم، وشغف حقيقي بما نحب. فهو يجسد صورة الشاب المصري الذي يسير بخطى ثابتة في طريق النجاح، متمسكًا بقيم العمل والإيمان بقدرات.

https://www.facebook.com/share/17MndHHiMH/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى