“ظل معلول يطارد بلعمري”.. الأرقام تكشف فجوة كبرى في جبهة الأهلي اليسرى – أخبار الجمهورية

تعيش جماهير النادي الأهلي حالة من القلق والارتباك على المستوى الفني، وبالأخص في الجبهة اليسرى للفريق، بعد ظهور فجوة هجومية واضحة تحت قيادة المغربي يوسف بلعمري.
وخسر المارد الأحمر أمام الترجي التونسي بهدف دون رد، لتظل بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي معلّقة حتى لقاء الإياب في القاهرة، حيث يأمل الأهلي في تعويض خسارته وقلب النتيجة لصالحه من أجل العبور إلى المرحلة التالية.
ظل معلول يطارد بلعمري
ورغم الأداء الدفاعي الجيد الذي يقدمه اللاعب، فإن غياب الإضافة الهجومية أصبح أمرًا ملموسًا وواضحًا خلال المباريات الأخيرة، ما فتح الباب واسعًا أمام الانتقادات والتساؤلات حول قيمة اللاعب الحقيقية في تشكيل الفريق.
بلعمري، الذي لعب 8 مباريات كاملة مع الأهلي هذا الموسم، لم يتمكن من تسجيل أي هدف أو صناعة تمريرة حاسمة واحدة، الأمر الذي جعل جماهير الفريق والإعلام الرياضي يضعونه تحت ضغط مستمر.
وأصبح الأمر أكثر وضوحًا عندما يُقارن بالأداء التاريخي الذي قدّمه علي معلول، النجم التونسي الذي اعتاد الجمهور على رؤيته كصانع ألعاب رئيسي من الجبهة اليسرى، فقد سجل معلول مع الأهلي 51 هدفًا وقدم 84 تمريرة حاسمة خلال 292 مباراة، مما يجعله معيارًا صعبًا لأي لاعب يحل مكانه.
الأمر لا يقف عند حد المقارنة، بل يمتد إلى الأداء الحالي للمارد الأحمر على المستوى الهجومي، حيث بات الفريق يعاني من ضعف ملموس في صناعة الفرص والأهداف من الجبهة اليسرى.

في الموسم الماضي، كانت الجبهة اليسرى تحت قيادة معلول تمثل أحد أهم مفاتيح اللعب وصناعة الأهداف، وغياب هذا الدور يجعل الفريق عاجزًا عن خلق الحلول الهجومية التقليدية، ما أثر بشكل مباشر على نتائج الفريق في الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.
ويزيد الضغط على بلعمري أيضًا استمرار تألق معلول مع ناديه الصفاقسي، حيث سجل 5 أهداف خلال 16 مباراة، بالإضافة إلى مشاركته مع منتخب تونس في كأس أمم أفريقيا، وهو ما يعكس قدرة معلول على صناعة الفارق وإضافة الأهداف والتمريرات الحاسمة، سواء على مستوى النادي أو المنتخب، وهو ما يفتقده بلعمري في الوقت الحالي.
يحيى عطية الله أم معلول؟
تتوقع الجماهير الأهلاوية انتفاضة هجومية من بلعمري في الفترة المقبلة، خصوصًا في اللقاءات الحاسمة بالدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، حيث ستكون مشاركاته بمثابة اختبار حقيقي لقدراته على تحمل المسؤولية وإعادة التوازن الهجومي إلى الفريق.
وتأمل الجماهير أن يظهر “الأسد المغربي” بقدرته على صناعة الفارق في المباريات المصيرية، سواء عن طريق اختراق الدفاعات، أو التمرير الدقيق، أو حتى التسجيل، ليثبت للجميع أنه قادر على ترك بصمته الخاصة في النادي الأحمر.

ويبقى السؤال الأكبر، هل سيتمكن بلعمري من أن يصبح “معلولًا جديدًا”، يملأ الفراغ الهجومي في الجبهة اليسرى، ويعيد الفريق إلى الأداء المعتاد، أم أن الأداء الحالي سيؤدي إلى تراجع مكانته وربما مغادرته للفريق، كما حدث مع مواطنه يحيى عطية الله الذي ساهم بـ4 أهداف خلال 22 مباراة؟ الإجابة ستتضح تدريجيًا خلال المباريات المقبلة، حيث ستكون كل مواجهة بمثابة اختبار حقيقي لمستوى اللاعب ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.
في النهاية، يظل الأداء الهجومي في الجبهة اليسرى أحد أهم مفاتيح نجاح الأهلي في هذا الموسم، سواء محليًا أو قارياً.
ومع استمرار غياب الفاعلية من بلعمري، فإن الفريق سيجد نفسه أمام تحديات كبيرة في استعادة توازنه الهجومي وتحقيق أهدافه في المنافسات المختلفة، خاصة مع ضغط المباريات الحاسمة المقبلة، التي قد تحدد مستقبل اللاعب نفسه في صفوف الفريق.
اقرأ أيضًا..
منتخب مصر يواجه السعودية وديا الجمعة 27 مارس في جدة
المصدر : وكالات
