مقالات

مصر تفرز كفاءات جديدة بخبرة وكفاءة وتميز Mazen Analytics كنزًا بشريًا من الشباب القادرين على المنافسة عالميًا في مجال البيانات.

في مشهد يشهد تحولًا رقميًا غير مسبوق داخل مصر والمنطقة العربية، يبرز إسم المهندس مازن محمد محمود الشهر – المعروف في الأوساط المهنية بإسم Mazen Analytics – كأحد أبرز الشباب المصريين الذين نجحوا في صياغة مسار مهني متفرد في عالم تحليل البيانات. مازن، خريج كلية التجارة بجامعة عين شمس، إستطاع خلال سنوات قليلة أن يخلق لنفسه مكانة مميزة كمدرب معتمد وخبير في تحليل البيانات داخل مصر ودول الخليج، ليصبح أحد الأصوات المؤثرة في نشر ثقافة التحول الرقمي وبناء قدرات الشباب في هذا المجال الحيوي.

منذ بداية رحلته الأكاديمية، أظهر اهتمامًا خاصًا بالأرقام والأنظمة الإحصائية وأساليب التحليل الحديثة. وقد شكلت كلية التجارة بجامعة عين شمس البيئة الخصبة التي صقلت مهاراته، حيث جمع بين الدراسة النظرية واهتمامه العملي بعالم التكنولوجيا. ورغم أن الكثيرين يتجهون إلى المسار التقليدي بعد التخرج، فإن مازن قرر شق طريق مختلف، يقوده إلى عالم البيانات الضخم وتحليلها، الذي أصبح اليوم القلب النابض لقرارات المؤسسات حول العالم.

ومع تنامي الطلب على محللي البيانات في السوق المصري والخليجي، أدرك أن الفرصة أمامه كبيرة، لكنه لم يتعامل معها باعتبارها مهنة فقط، بل كرسالة. فبالإضافة إلى عمله في المجال، اتجه لتقديم محتوى تدريبي احترافي يستهدف الشباب والموظفين الراغبين في تطوير مهاراتهم. وسرعان ما حصل على ثقة المتدربين، ليصبح مدربًا معتمدًا يقدم برامج متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي باستخدام أحدث الأدوات والمنصات التقنية.

حازت دوراته التدريبية على إشادة واسعة من مختلف الفئات؛ بدءًا من حديثي التخرج الباحثين عن فرصة في سوق العمل، وحتى الموظفين ذوي الخبرة الذين يسعون لتعلم مهارات تحليل البيانات لاتخاذ قرارات أكثر دقة داخل مؤسساتهم. وقد امتدت بصمته التدريبية إلى دول الخليج، حيث شارك في تقديم برامج تعليمية للشركات والجهات المهتمة بتطوير كوادرها البشرية في هذا المجال.

 

على مدار السنوات الماضية، عمل في كبرى الشركات في مصر والوطن العربي، مثل مجموعة العرجاني، ومصر السعودية، والراجحي، وقطونيل، وMisuo، وهي تجارب صنعت خبرة عملية حقيقية في عالم البيانات داخل بيئات عمل مختلفة ومت demanding. وعلى الجانب التدريبي، تعاون كمدرب مع منصات رائدة في مصر والخليج، منها Excel Master، ومنصة Edoumonde الإماراتية، ومنصة Almentor، وقدر من خلالها يوصل خبرته لآلاف المتعلمين.

كما يوجد لدية قناة على يوتيوب بنقدّم فيها محتوى مجاني للناس، هدفه نشر المعرفة وإتاحة فرصة التعلم للجميع بدون قيود. والميزة الأكبر إن الطالب مش بياخد كورس… الطالب بيعيش التجربة اللي إكتسبها جوه الشركات، وده بيخلي الرحلة أقرب للـ internship مش مجرد تدريب نظري.

القيمة الحقيقية اللي بنقدّمها بتتلخص في جملة واحدة:
“إحنا مش بنقدّم كورسات… إحنا بنصنع Analysts جاهزين للشغل الحقيقي.”

إحنا مختلفين بثلاث نقاط واضحة:
(1) شغل على Real Projects ببيانات حقيقية من مصر والخليج وأوروبا، وبناء Portfolio احترافي — وده السبب إن طلابنا اتقبلوا في Noon وAdidas KSA وVodafone Germany.

(2) Mentorship حقيقية تشمل مراجعات فردية وتوجيه مهني كامل.

(3) ربط العلم بالشغل، مش بالشهادة… بنبني عقلية Data Analyst حقيقية قادرة على فهم الـBusiness، قراءة الـKPIs، والتحليل باحترافية تؤدي لسرعة التوظيف.

أيضاً، يعتمد في تدريباته على منهجية عملية تركز على بناء أساس نظري قوي، ثم نقل المتدرب إلى مستوى احترافي من خلال مشروعات تطبيقية تحاكي واقع العمل داخل الشركات. ويرى أن أفضل طريقة للتعلم هي ممارسة التحليل على بيانات حقيقية، واستخدام أدوات احترافية مثل Excel المتقدم، Power BI، SQL، وPython، وغيرها من التقنيات التي أصبحت اليوم ضرورية في معظم المجالات.

ولا يقتصر دوره على التدريب فحسب، بل يعمل أيضًا على نشر الوعي العام بأهمية تحليل البيانات في المؤسسات، مؤكدًا أن البيانات لم تعد مجرد أرقام، بل أصبحت لغة العصر التي يمكن من خلالها فهم السوق، دراسة سلوك العملاء، تحسين العمليات التشغيلية، واتخاذ قرارات مبنية على معلومات دقيقة. وهذا ما جعله يقدم محتوى معرفي عبر منصات التواصل الاجتماعي بهدف تبسيط المفاهيم المعقدة وجعلها في متناول الجميع.

كما يشير إلى أن مصر تمتلك كنزًا بشريًا من الشباب القادرين على المنافسة عالميًا في مجال البيانات، لكن الكثير منهم يحتاج فقط إلى التوجيه الصحيح والبرامج التدريبية التي تربط بين العلم والتطبيق العملي. ومن هنا تأتي رؤيته في بناء مجتمع من المحللين المصريين القادرين على خلق قيمة مضافة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

نجح Mazen Analytics في أن يصبح نموذجًا ملهمًا لشباب كثيرين، ليس فقط لأنه خبير في مجاله، بل لأنه استطاع أن يدمج بين العلم والشغف، وأن يقدم نموذجًا عمليًا لكيفية تحويل الاهتمام الشخصي إلى مسار مهني ناجح. ومع تزايد اهتمام المؤسسات بالتحول الرقمي واعتمادها على البيانات في كل قرار، يتوقع أن يستمر تأثير مازن في التوسع، سواء داخل مصر أو عبر دول الخليج التي تشهد طفرة في برامج التحول الرقمي.

وبينما يواصل مسيرته المهنية، يبقى هدفه الأكبر هو تمكين الشباب من تعلم مهارة العصر، وقيادة جيل جديد من المحللين القادرين على المنافسة والتأثير في أكبر الأسواق الإقليمية والدولية. هكذا يواصل Mazen Analytics كتابة قصة نجاح مميزة تُثبت أن الإبداع والالتزام يمكن أن يصنعا مسارًا مختلفًا في عالم سريع التطور.

https://youtube.com/@mazen_analytics

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى