مقالات

عشر سنوات خبرة في ساحات المحاكم.. إيهاب السنوسي خبرة قانونية يثبت حضوره في القانون الجنائي والمدني والأحوال الشخصية بجدارة.

في محافظة قنا، حيث تتشابك الأصالة مع عراقة الصعيد، يسطع إسم أحد المحامين الشباب الذين استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم بقوة في عالم القانون والدفاع عن الحقوق. إنّه الأستاذ إيهاب حسين كمال محمود السنوسي، صاحب الخبرة الطويلة التي تمتد لأكثر من عشر سنوات في مهنة المحاماة، منذ بداية دراسته الجامعية وحتى لحظة تخرجه والقيد رسميًا في نقابة المحامين.

ولد ونشأ الأستاذ إيهاب السنوسي في بيئة صعيدية تقدّر العلم، وتضع للقانون مكانة رفيعة باعتباره حصن العدالة وضمانة الحقوق. منذ التحاقه بكلية الحقوق، كان واضحًا للجميع أن مساره مرسوم نحو التميّز، حيث لم يكتفِ بالدراسة النظرية داخل قاعات المحاضرات، بل سعى إلى الاحتكاك المبكر بالحياة العملية. فاختار أن يتدرب خلال سنوات دراسته في أحد مكاتب المحاماة المرموقة بمحافظة قنا، ليضع أولى خطواته على طريق الاحتراف ويصقل مهاراته القانونية مبكرًا.

هذا التدريب العملي أتاح له فرصة نادرة للتعامل المباشر مع القضايا، وفهم دهاليز المحاكم، والتعرف على أساليب المرافعة وصياغة المذكرات القانونية، مما أهّله لأن يكون حاضرًا في عالم المحاماة قبل أن يحصل حتى على شهادة التخرج. وهكذا، تخرج الأستاذ إيهاب السنوسي من كلية الحقوق مزوّدًا بخبرة واقعية جعلته يتقدّم بخطوات واثقة نحو العمل الحر بعد انضمامه رسميًا للنقابة.

على مدار عشر سنوات، إستطاع أن يثبت نفسه كأحد أبرز المحامين الشباب في قنا، وأن يترك بصمة واضحة في مجالات القانون الجنائي والمدني وقضايا الأحوال الشخصية. فقد تعامل مع العديد من القضايا الجنائية المعقدة، التي تتطلب حنكة قانونية ودقة في المرافعة، وأثبت قدرته على تقديم دفوع قوية وحجج راسخة تكفل للمتهمين محاكمة عادلة. أما في القضايا المدنية، فقد تميز بمهارته في فهم العقود، المنازعات المالية، وحقوق الملكية، مقدّمًا حلولًا قانونية متوازنة تحمي مصالح موكليه.

كما لم يغفل الأستاذ إيهاب السنوسي مجال الأحوال الشخصية، الذي يعدّ من أكثر المجالات حساسية لتعلقه بالأسرة والمجتمع. فقد عمل على العديد من قضايا الطلاق، النفقة، الحضانة، والمواريث، متخذًا من روح العدالة والإنصاف منهجًا له، ومراعيًا الجوانب الإنسانية والاجتماعية لموكليه. وهذا ما جعله يحظى بسمعة طيبة وثقة كبيرة من أبناء قنا والمناطق المجاورة.

شهرة الأستاذ إيهاب السنوسي اليوم لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة جهد متواصل، دراسة عميقة، وإصرار على تحقيق العدالة. فهو يجمع بين الحضور القوي داخل قاعات المحاكم، وبين التواضع في التعامل مع الناس، حيث يعتبر أن المحامي ليس مجرد مدافع عن الحقوق فحسب، بل هو صاحب رسالة إنسانية، وركيزة أساسية في تحقيق الاستقرار المجتمعي.

وبلقاء خاص معة أكد قائلا :

أن مهنة المحاماة تحتاج إلى الصبر، البحث الدائم، والإلمام بكل ما يستجد من قوانين وتشريعات. لذلك فهو حريص على متابعة أحدث التطورات القانونية، وحضور الندوات والدورات التدريبية، حتى يبقى على دراية تامة بكل ما يضمن له أداء رسالته على الوجه الأكمل.

لقد أصبح اسم إيهاب السنوسي اليوم مرادفًا للجدية والاحتراف، ومحط ثقة لكل من يبحث عن صوت العدالة. ورغم النجاحات التي حققها حتى الآن، إلا أنه يؤمن أن الطريق ما زال ممتدًا، وأن طموحه أكبر من أن يتوقف عند محطة بعينها. فهدفه الأسمى هو أن يكون دائمًا عند حسن ظن موكليه، وأن يسهم في إعلاء كلمة الحق وترسيخ مبادئ العدالة في مجتمعه.

وفي النهاية، يبقى الأستاذ إيهاب حسين كمال محمود السنوسي نموذجًا مشرفًا لشباب قنا، ودليلًا حيًا على أن الطموح المبكر، والاجتهاد المستمر، والالتزام بالقيم، هي مفاتيح النجاح في مهنة تُعدّ من أنبل المهن على الإطلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى