
الشيف وليد عبد المرضي داود.. 25 عامًا من الإبداع في عالم الطهي الفندقي
يُعد الشيف وليد عبد المرضي داود واحدًا من أبرز الطهاة المصريين في قطاع السياحة والفنادق، حيث استطاع أن يصنع اسمه بجدارة خلال رحلة مهنية امتدت لأكثر من ربع قرن داخل أكبر مطابخ البحر الأحمر وشرم الشيخ.
من أصول قرية كـمشوش – محافظة المنوفية، ويقيم حاليًا في الغردقة – البحر الأحمر، واستكمل دراسته في معهد سياحة وفنادق قبل أن يبدأ مشواره الذي أصبح نموذجًا للإصرار والتطور المستمر.
—
👨🍳 مسيرة مهنية استثنائية
بدأ الشيف وليد عمله في قطاع الفنادق منذ أكثر من 25 سنة، متنقلًا بين مطابخ كبرى الفنادق والمنتجعات، ليكتسب خبرات واسعة في إدارة عمليات المطبخ وتقديم الأطباق العالمية بجودة عالية.
أبرز محطاته المهنية:
عمل شيف تنفيذي لمدة 9 سنوات في فندق صن رايز رويال مكادي.
عمل في شرم الشيخ بعدة فنادق بارزة، منها:
البتروس المركاتو
صن رايز ديمونت
وفي الغردقة داخل فنادق كبرى مثل:
شيراتون الغردقة
النبيلة
بانوراما
فستيفال صن رايز
إضافة إلى العمل مع:
فنادق البتروس
شركة برميزا
شركة رواية البحر الأحمر
جنة سماجة البحر الأحمر
واليوم يشغل منصب شيف عمومي لمجموعة فنادق في البحر الأحمر، مسؤولًا عن قيادة فريق كامل داخل المطبخ والإشراف على أدق التفاصيل لضمان أعلى مستوى من الجودة.
—
🏆 إنجازات ومسؤوليات مهنية
استطاع الشيف وليد أن يحقق إنجازات مهمة في مسيرته، من أبرزها:
إدارة فرق عمل كبيرة داخل المطبخ بكفاءة وانضباط.
تطوير قوائم الطعام بما يناسب المعايير العالمية ومتطلبات الضيوف.
ضمان جودة وسلامة الغذاء طبقًا للمعايير الصحية الدولية.
التحكم في التكاليف والمخزون بشكل احترافي.
تدريب وتأهيل الطهاة الجدد ورفع مستواهم المهني.
الإشراف الكامل على العمليات التشغيلية للمطبخ لتحقيق الكفاءة والربحية.
—
🌟 صفات مهنية وشخصية مميزة
يُعرف الشيف وليد بين زملائه بصفاته القيادية وروحه الطيبة، فهو شخصية منظمة، مجتهدة، ومكافحة، تجمع بين الالتزام في العمل والإبداع في تقديم الأطباق الشرقية والعالمية.
كما يتمتع بقدرة عالية على العمل تحت الضغط، ويمتلك حسًا فنيًا يجعله يبتكر أطباقًا مميزة ترضي مختلف الأذواق.
—
✨ رحلة نجاح تستحق التقدير
قصة الشيف وليد داوود تؤكد أن الخبرة الطويلة، الالتزام، والإبداع قادرون على بناء مسيرة مهنية مشرفة في عالم الفنادق.
من شاب عاشق للمطبخ إلى شيف عمومي محترف قاد مسيرته عبر كبرى مؤسسات الضيافة في مصر، ليصبح واحدًا من الأسماء التي تمثل الطهاة المصريين بأفضل صورة.
إنه نموذج للشيف المصري الطموح الذي لا يتوقف عن التطور، ويستحق كل التقدير لما قدمه وما يزال يقدمه في قطاع السياحة والضيافة.
تحية لكل يد صنعت وجبة بإتقان… ولكل شيف جعل من الطهي فنًا ورسالة.