قامة علمية بارزة ومشرفة لطبيب يمنح الأمل قبل العلاج الدكتور” أحمد ممدوح” إسم لامع في سماء طب النساء والتوليد.

في مسيرة الطب المصري، تبرز أسماء صنعت الفارق بعلمها وخبرتها وإنسانيتها، ويأتي في مقدمة هذه القامات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد ممدوح، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بجامعة عين شمس، واستشاري جراحات الأورام النسائية وجراحات المناظير، كواحد من الرموز الطبية التي جمعت بين الدقة الأكاديمية والمهارة الجراحية والرؤية الإنسانية الشاملة.
يُعد الدكتور أحمد ممدوح نموذجًا مشرفًا لأستاذ الجامعة الذي لم يكتفِ بدوره التعليمي داخل قاعات المحاضرات، بل امتد تأثيره إلى غرف العمليات ومراكز الأبحاث والعيادات، حيث يضع صحة المرأة في صدارة أولوياته، ويعمل على تقديم رعاية طبية متكاملة ترتكز على أحدث ما توصل إليه العلم في تخصص أمراض النساء والتوليد وعلاج العقم.
من خلال عمله أستاذًا في جامعة عين شمس، إحدى أعرق الجامعات المصرية والعربية، ساهم في تخريج أجيال من الأطباء المتخصصين، الذين يحملون اليوم بصمته العلمية ومنهجه الدقيق في التشخيص والعلاج. يتميز بأسلوب تعليمي يجمع بين تبسيط المعلومة والربط العملي بالحالات الواقعية، مما يمنح طلابه خبرة حقيقية تؤهلهم لمواجهة التحديات الطبية بثقة وكفاءة.
وفي مجال علاج العقم، يملك خبرة واسعة في تشخيص الأسباب الدقيقة لتأخر الإنجاب لدى السيدات، سواء كانت أسبابًا هرمونية أو تشريحية أو مرتبطة بمشكلات أخرى. يعتمد في خططه العلاجية على بروتوكولات علمية دقيقة، مع مراعاة الفروق الفردية لكل حالة، إيمانًا منه بأن كل سيدة لها خصوصيتها الطبية والنفسية، وأن العلاج الناجح يبدأ بفهم شامل للحالة وليس مجرد وصف دواء.
أما في جراحات الأورام النسائية، فقد رسّخ مكانته كأحد الاستشاريين البارزين في التعامل مع أورام الرحم والمبيض وعنق الرحم، حيث يجمع بين الجرأة الجراحية المحسوبة والدقة المتناهية في الحفاظ على الأنسجة السليمة قدر الإمكان. يحرص دائمًا على تطبيق المعايير العالمية في تشخيص الأورام وتحديد مراحلها، مع وضع خطة علاجية متكاملة قد تشمل الجراحة أو العلاج التكميلي بالتعاون مع فرق متعددة التخصصات، لضمان أفضل نتائج ممكنة للمريضة.
وتبرز خبرته بشكل خاص في جراحات المناظير المتقدمة، التي أصبحت تمثل نقلة نوعية في عالم جراحات النساء، لما توفره من تقليل الألم وفترة النقاهة وسرعة التعافي مقارنة بالجراحات التقليدية. استطاع أن يواكب هذا التطور التقني، بل وأن يكون من الداعمين لتطبيقه وتدريب الأطباء عليه، مما أسهم في رفع مستوى الخدمات الجراحية المقدمة للمرضى.
لا تقتصر تميزاته على الجانب العلمي والجراحي فقط، بل يشهد له مرضاه بحسن الاستماع والاهتمام بالتفاصيل وطمأنة المريضة وشرح حالتها بلغة مبسطة وواضحة. فهو يؤمن بأن العلاج النفسي والدعم المعنوي يمثلان جزءًا لا يتجزأ من رحلة الشفاء، خاصة في التخصصات الحساسة مثل الأورام والعقم، حيث تعيش المريضة حالة من القلق والترقب تحتاج فيها إلى طبيب يمنحها الثقة قبل الدواء.
كما يشارك بفاعلية في المؤتمرات الطبية وورش العمل المتخصصة، سعيًا لمواكبة أحدث المستجدات العالمية في تخصصه، ونقل هذه الخبرات إلى طلابه وزملائه. ويحرص على تبادل الخبرات مع المراكز الطبية المتقدمة، بما يعزز من جودة الرعاية الصحية المقدمة داخل مصر.
إن مسيرة الأستاذ الدكتور أحمد ممدوح تعكس نموذج الطبيب العالم الذي يجمع بين الأكاديمية والاحتراف، وبين الحزم العلمي والرقة الإنسانية. فهو لا ينظر إلى الحالة كملف طبي فحسب، بل كإنسانة لها آمال وتحديات وأحلام، ويضع نصب عينيه هدفًا أساسيًا: أن تعود كل مريضة إلى حياتها بأفضل صحة ممكنة وأكبر قدر من الطمأنينة.
وبين قاعات جامعة عين شمس وغرف العمليات، يواصل الدكتور أحمد ممدوح أداء رسالته السامية، مؤكدًا أن الطب ليس مهنة فحسب، بل مسؤولية وأمانة، وأن التفوق الحقيقي يُقاس بعدد الأرواح التي تم إنقاذها، وعدد الابتسامات التي عادت إلى الوجوه بعد رحلة علاج ناجحة.