قامة علمية ومهنية تستحق أن تذكر في مجال علم النفس التربوي والأسري لما تتميز به من صدق مهني، وأمانة علمية الدكتورة “حنان الموافى” نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية المثقفة، القادرة على الجمع بين العلم، والإنسانية، والتأثير الإيجابي.

في زمن تتزايد فيه التحديات النفسية والتربوية داخل الأسرة والمجتمع، تبرز النماذج العلمية المخلصة التي كرّست حياتها لخدمة الإنسان وبناء الوعي النفسي السليم، ومن بين هذه النماذج المشرفة تلمع إسم الدكتورة “حنان الموافى” واحدة من أبرز المتخصصات في مجال علم النفس التربوي والإكلينيكي والعلاقات الأسرية بمحافظة الإسكندرية.
حصلت الدكتورة حنان على دكتوراه في علم النفس التربوي، وهو تخصص دقيق يجمع بين الفهم العميق للنفس البشرية وأساليب التربية الحديثة، ويهدف إلى بناء شخصية متزنة نفسيًا وقادرة على التكيف الإيجابي مع متغيرات الحياة. وقد استطاعت من خلال هذا المؤهل العلمي الرفيع أن تدمج بين النظرية والتطبيق، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في المجال النفسي والتربوي.
وتعمل بوظيفة استشاري نفسي تربوي وإكلينيكي، وخبيرة علاقات أسرية، حيث تمتلك خبرة واسعة في التعامل مع الأطفال والمراهقين والبالغين، ومساعدة الأسر على تجاوز الأزمات النفسية والتربوية التي قد تعيق الاستقرار الأسري أو النمو السليم للأبناء. وقد عُرفت بأسلوبها الإنساني الراقي، القائم على الفهم العميق، والاحتواء، واحترام خصوصية كل حالة.
وفي المجال التربوي، كان للدكتورة حنان دور بارز في دعم أولياء الأمور والمعلمين، من خلال توعيتهم بأساليب التربية الإيجابية، وفهم الفروق الفردية بين الأطفال، والتعامل الصحيح مع مشكلات مثل صعوبات التعلم، فرط الحركة وتشتت الانتباه، القلق، ضعف الثقة بالنفس، والمشكلات السلوكية المختلفة. وهي تؤمن بأن التربية السليمة هي حجر الأساس لبناء مجتمع صحي ومتوازن نفسيًا.
أما في الجانب الإكلينيكي، فقد قدمت دعمًا نفسيًا فعالًا للعديد من الحالات، وساهمت في تحسين جودة حياة الكثيرين من خلال جلسات إرشاد نفسي قائمة على أسس علمية حديثة، مع مراعاة البعد الإنساني والأخلاقي في العلاج. وتتميز بقدرتها على تبسيط المفاهيم النفسية، مما يساعد المراجعين على فهم ذواتهم والتعامل مع مشاعرهم بوعي ونضج.
وفي مجال العلاقات الأسرية، تُعد الدكتورة حنان من الأصوات الواعية التي تسعى إلى ترسيخ مفاهيم الحوار، والتفاهم، والاحترام المتبادل داخل الأسرة. وقد ساعدت العديد من الأزواج على تخطي الخلافات الزوجية، وبناء علاقات قائمة على المودة والرحمة، كما اهتمت بتقديم الإرشاد الأسري الوقائي، إيمانًا منها بأن الوقاية النفسية لا تقل أهمية عن العلاج.
كما تتمتع بسمعة طيبة وثقة كبيرة من كل من تعامل معها، لما تتميز به من صدق مهني، وأمانة علمية، وحرص حقيقي على مصلحة الفرد والأسرة والمجتمع. وقد أصبحت نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية المثقفة، القادرة على الجمع بين العلم، والإنسانية، والتأثير الإيجابي.
ختامًا، تمثل الدكتورة حنان الموافي إضافة حقيقية لمجال علم النفس في مصر، وخاصة بمحافظة الإسكندرية، حيث تواصل رسالتها النبيلة في دعم الصحة النفسية والتربوية، وبناء أجيال أكثر وعيًا واتزانًا، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية لأي مجتمع.
