مقالات

تعزية صادقة بقلوب مؤمنة بقضاء الله فالموت حق، والفراق مؤلم، لكن عزاءنا في وعد الله لعباده المؤمنين: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، يتقدم الأستاذ” أحمد صلاح” بخالص العزاء والمواساة إلى الأستاذ “محمد كمال” في وفاة والده الكريم، وإلى الدكتورة آية محمد كمال في فقدان جدها العزيز، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

لقد رحل عن عالمنا رجل كريم، صاحب سيرة طيبة وذِكر حسن، عاش بين الناس محبًا ومعطاءً، تاركًا خلفه إرثًا من الأخلاق الكريمة والمواقف النبيلة التي ستظل شاهدة على طيب أصله ونقاء سريرته. كان نموذجًا للأب الحنون، الذي بذل كل جهده في سبيل أسرته، وقضى حياته يعمل بصمت وإخلاص ليُرضي ربه ويسعد من حوله. رحيله ترك فراغًا كبيرًا في قلوب كل من عرفه وأحبه، لكنه ترك أيضًا ذكرى عطرة وسيرة تبقى حيّة في النفوس.

ونحن إذ نواسي أسرة الفقيد، ندعو الله تعالى أن يجمعهم به في جنات النعيم، حيث لا تعب ولا ألم، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. فالموت حق، والفراق مؤلم، لكن عزاءنا في وعد الله لعباده المؤمنين: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. نسأل الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يظلهم برحمته يوم لا ظل إلا ظله.

كما نرفع خالص مشاعر التعاطف والتضامن مع أسرة المرحوم، ونسأل الله أن يربط على قلوبهم ويعينهم على تجاوز هذه المحنة. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجلٍ مُسمى.

رحم الله فقيدكم وجبر مصابكم، وأحسن عزاءكم، وجعل هذا المصاب خاتمة الأحزان، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيزٍ لديكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى