مقالات

نموذجًا مشرفًا للطبيبة المصرية الطموحة، التي نجحت في الجمع بين العلم، والخبرة، والإنسانية، والتكنولوجيا الحديثة، لتقدم رسالة طبية حقيقية، وتساهم بفاعلية في الارتقاء بمستوى طب الفم وجراحة الأسنان في مصر والعالم العربي.

بكل فخر واعتزاز، يسطع إسم الدكتورة “أميرة سلطان” كأحد النماذج الطبية المشرفة في مجال طب الفم وجراحة الأسنان، حيث تجمع بين التميز الأكاديمي، والخبرة الإكلينيكية، ومواكبة أحدث التقنيات العالمية، لتقدم نموذجًا راقيًا للطبيب المصري القادر على المنافسة والريادة محليًا ودوليًا.

تشغل الدكتورة أميرة منصب استشاري طب الفم وجراحة الأسنان بالقصر العيني – جامعة القاهرة، ذلك الصرح الطبي العريق الذي تخرج فيه كبار الأطباء والعلماء، وكانت وما زالت جزءًا فاعلًا في مسيرته العلمية والطبية. وقد أسهم عملها بالقصر العيني في صقل خبرتها العملية، وتعزيز قدرتها على التعامل مع أدق وأعقد الحالات الطبية في مجال الفم والأسنان، وفقًا لأعلى المعايير العلمية والأخلاقية.

لم يقتصر تميز الدكتورة أميرة على المستوى المحلي فحسب، بل امتد ليشمل الخبرة الدولية، حيث حصلت على زمالة جامعة جنوه الإيطالية، إحدى أعرق الجامعات الأوروبية، والمتخصصة في استخدام تقنيات الليزر في مجال طب الفم وجراحة الأسنان وإعادة تأهيل الفم والأسنان. وتُعد هذه الزمالة إضافة نوعية لمسيرتها المهنية، لما تمثله من اطلاع مباشر على أحدث ما توصل إليه العلم في هذا التخصص الدقيق والمتطور.

وقد أتاحت لها هذه الخبرة الدولية توظيف تقنيات الليزر الحديثة في العلاج، لما لها من دور فعّال في تقليل الألم، وتسريع التئام الجروح، وتحسين نتائج التدخلات الجراحية، فضلًا عن رفع مستوى الأمان والدقة في العلاج. كما ساعدتها هذه التقنيات المتقدمة على تقديم حلول متكاملة في إعادة تأهيل الفم والأسنان، بما يحقق للمريض ليس فقط العلاج، بل استعادة الوظيفة والمظهر والثقة بالنفس.

وتتميز الدكتورة أميرة برؤية شاملة للعلاج، حيث تؤمن بأن طب الأسنان لم يعد مجرد علاج موضعي، بل هو جزء لا يتجزأ من الصحة العامة وجودة الحياة. لذلك تحرص على تقديم خطط علاجية متكاملة، قائمة على التشخيص الدقيق، والتواصل الإنساني مع المرضى، وفهم احتياجاتهم النفسية والصحية، قبل البدء في أي إجراء طبي.

كما تحرص على التطوير المستمر، من خلال المتابعة الدائمة للأبحاث العلمية، والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الطبية المتخصصة، إيمانًا منها بأن الطبيب الناجح هو من يتعلم باستمرار، ويواكب كل جديد، ويضع مصلحة المريض في المقام الأول.

ولم يكن هذا التميز العلمي والمهني ليكتمل دون بصمة إنسانية واضحة، حيث تشتهر بحرصها الشديد على راحة المرضى، ودقتها في العمل، وأسلوبها الراقي في التعامل، ما جعلها تحظى بثقة واحترام كل من تعامل معها من مرضى وزملاء على حد سواء.

وفي ظل هذا المشوار المشرف، تظل الدكتورة أميرة سلطان مثالًا مشرفًا للطبيبة المصرية الطموحة، التي نجحت في الجمع بين العلم، والخبرة، والإنسانية، والتكنولوجيا الحديثة، لتقدم رسالة طبية حقيقية، وتساهم بفاعلية في الارتقاء بمستوى طب الفم وجراحة الأسنان في مصر والعالم العربي.

إنها قصة نجاح ملهمة، واسم يستحق التقدير، وخبرة يُعوَّل عليها في مستقبل الطب الحديث.

https://www.facebook.com/share/r/179hSEuVxg/

زر الذهاب إلى الأعلى