نموذج لكفاءة صيدلانية تجمع بين العمل الطبي والإبداع التجميلي الدكتورة أميرة السيد تضع بصمتها المميزة و تجمع بين العلم، الشغف، والإبداع في عالم التركيبات.

في وقت أصبحت فيه المهنة الطبية لا تقتصر فقط على العمل التقليدي، تبرز نماذج شابة إستطاعت أن تخلق لنفسها مسارًا مختلفًا يجمع بين التخصص العلمي والشغف والإبداع، ومن بين هذه النماذج المميزة تأتي الدكتورة” أميرة السيد “الصيدلانية التي اختارت أن تحوّل حبها للتركيبات إلى تجربة عملية ناجحة ومؤثرة.
حصلت الدكتورة أميرة على بكالوريوس الصيدلة من جامعة MTI، وتعود بجذورها المهنية إلى مدينة المنصورة، حيث نشأت وتعلمت وبدأت أولى خطواتها في المجال الصيدلي. ومنذ سنوات الدراسة الأولى، لم يكن اهتمامها مقتصرًا على المناهج الدراسية فقط، بل كانت دائمًا تميل إلى الجانب العملي والتطبيقي، خاصة في مجال التركيبات الصيدلانية والتجميلية.
تقول الدكتورة أميرة إن حبها للتركيبات بدأ بدافع الفضول العلمي، ثم تحوّل سريعًا إلى شغف حقيقي، فكانت تحب أن تفهم المكونات، وتجرّب، وتبحث عن أفضل النتائج، مع الحرص الدائم على الأمان والجودة. هذا الشغف جعلها مختلفة في تعاملها مع التركيبات، حيث لا تنظر إليها كمنتج فقط، بل كتجربة متكاملة تهتم فيها بالتفاصيل واحتياجات كل حالة.
ومع تزايد إعجاب العملاء بتركيباتها ونتائجها، قررت أن تخطو خطوة جريئة، فافتتحت مكانًا مخصصًا لتقديم تركيباتها بشكل عملي، حيث يتم تطبيق التركيبات داخل جلسات تنظيف البشرة (Sessions)، وهو ما لاقى استحسانًا كبيرًا من العميلات، خاصة أن التجربة تتم بشكل مباشر وتحت إشراف صيدلاني متخصص، مما يعزز الثقة والاطمئنان.
ولأنها تؤمن بأن العلم لا بد أن يُشارك، بدأت أيضًا رحلتها كـ كونتنت كرياتور، ورغم أنها لا تزال في بدايتها، إلا أن محتواها يتميز بالبساطة والصدق، حيث تحرص على تقديم معلومات مفهومة وقريبة من الناس، بعيدًا عن التعقيد أو الادعاءات المبالغ فيها. هدفها من المحتوى ليس الشهرة السريعة، بل بناء وعي حقيقي ومصداقية طويلة المدى.
إلى جانب هذا الجانب الإبداعي، تعمل الدكتورة أميرة السيد كـ صيدلانية في مستشفى حميات المنصورة، وهو ما أضاف لها خبرة عملية قوية وصقل شخصيتها المهنية، وجعلها أكثر التزامًا بمعايير الأمان والدقة والمسؤولية في كل ما تقدمه، سواء داخل المستشفى أو في مجال التركيبات.
تمثل قصتها نموذجًا ملهمًا للصيدلانيات الشابات، حيث استطاعت أن توازن بين العمل الحكومي، والشغف الخاص، وبناء مشروع تدريجي نابع من حب حقيقي للمجال. وتؤكد دائمًا أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل هو نتيجة خطوات صغيرة، واستمرار، وتعلّم، وثقة في النفس.
واليوم، تواصل الدكتورة أميرة السيد رحلتها بثبات، واضعة أمامها هدفًا واضحًا: أن تكون علامة مميزة في مجال التركيبات، وأن تقدم قيمة حقيقية لكل بنت تثق في اسمها وتجربتها، مع تطوير مستمر لمهاراتها العلمية والإعلامية، وإيمان راسخ بأن البدايات البسيطة قد تقود إلى قصص نجاح كبيرة.
