من الآلة الى الانسان: كيف تمنح نصوص الذكاء الاصطناعي طابعًا بشريًا؟” .. إصدار جديد للكاتبة بسمة أبو زيد في معرض القاهرة الدولي للكتاب

“من الآلة الى الانسان: كيف تمنح نصوص الذكاء الاصطناعي طابعًا بشريًا؟” .. إصدار جديد للكاتبة بسمة أبو زيد في معرض القاهرة الدولي للكتاب
تستعد الكاتبة بسمة أبو زيد للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بكتابها الصادر حديثًا عن مؤسسة فكر للنشر والتوزيع، والذي يمثل تجربة فكرية ومهنية متعمقة تتناول أحد أكثر التحديات إلحاحًا في عصر التحول الرقمي، وهو كيفية الانتقال بنصوص الذكاء الاصطناعي من الصياغة الآلية الجامدة إلى التعبير الإنساني الواعي.
يسلط الكتاب الضوء على الفجوة بين ما تنتجه الخوارزميات وما يتوقعه القارئ البشري من معنى، وسياق، وحسّ لغوي، مقدّمًا إطارًا عمليًا لتحرير وتأنيس النصوص المولّدة آليًا دون الإخلال بالدقة أو الهدف. كما يجمع بين التحليل النظري والتطبيق العملي، مستندًا إلى خبرة الكاتبة في الترجمة التحريرية وصناعة المحتوى والتحرير الاحترافي.
ويطرح الإصدار نماذج تطبيقية من مجالات متعددة، من بينها الترجمة، والكتابة الإعلامية، والمحتوى الإبداعي، موضحًا كيف يمكن للكاتب أو المحرر أن يلعب دور «الوسيط الذكي» بين الآلة والإنسان. ويخاطب الكتاب المترجمين، والكتّاب، وصنّاع المحتوى، وكل من يتعامل مع نصوص الذكاء الاصطناعي ويسعى إلى رفع جودتها وتحقيق بعدها الإنساني.
بسمة أبو زيد كاتبة ومترجمة معتمدة وباحثة في التحول الرقمي، صدر لها العام الماضي كتاب “الترجمة القانونية بين الماضي والحاضر” الذي جاء تتويجًا لخبرتها الممتدة وبرامجها التدريبية المتخصصة في الترجمة التحريرية. وتواصل بسمة أبو زيد مسيرتها البحثية والمهنية من خلال اهتمامها العميق بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته اللغوية، ساعيةً إلى بناء جسر واعٍ بين التكنولوجيا والإنسان، وبين الأداة والكاتب. ويتجسد هذا التوجه في كتابها الجديد “من الآلة إلى الإنسان: كيف نمنح نصوص الذكاء الاصطناعي طابعًا بشريًا؟”، الذي يناقش بعمق دور المحرر والمترجم في إعادة صياغة النصوص المولَّدة آليًا، وتحويلها من منتج تقني إلى خطاب لغوي إنساني يحمل معنى وسياقًا وأثرًا. كما أطلقت السلسلة التعليمية Think Like AI Translator، التي تهدف إلى تمكين المترجمين وكتّاب المحتوى من فهم آليات تفكير الذكاء الاصطناعي، والتعامل معه كأداة مساعدة ضمن سير عمل احترافي قائم على التحليل، والتحرير، والتدقيق، واتخاذ القرار اللغوي الواعي.
