مقالات

يواصل عمله يومًا بعد يوم بروح لا تعرف اليأس، وطموح لا يتوقف عند حدود، ساعيًا إلى تطوير نفسه بإستمرار ومواكبة كل جديد في مجال في مجال تأهيل الأطفال.

في مدينة الغردقة، حيث يلتقي الأمل بالإرادة، يبرز إسم الدكتور “أحمد فراج خليفة” كأحد النماذج الطبية المشرفة التي جمعت بين العلم، والإنسانية، والرسالة السامية في خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. استطاع خلال مسيرته المهنية أن يحجز لنفسه مكانة مميزة في مجال العلاج الطبيعي المكثف لتأهيل الأطفال، ليصبح محل ثقة وتقدير من الأهالي والوسط الطبي على حد سواء.

يحمل الدكتور أحمد مؤهل أخصائي علاج طبيعي مكثف لتأهيل الأطفال، وهو تخصص دقيق وحساس يتطلب علمًا متطورًا، وصبرًا كبيرًا، وقلبًا رحيمًا قبل أي شيء آخر. وقد أدرك منذ بداياته أن علاج الطفل لا يقتصر فقط على جلسات وتأهيل عضلي أو حركي، بل هو منظومة متكاملة تبدأ من فهم الحالة النفسية للطفل، وتمر بدعم الأسرة، وتنتهي ببناء مستقبل أكثر استقلالية وثقة للطفل.

ويتميز بأسلوبه العلمي الحديث، حيث يعتمد على أحدث البروتوكولات العالمية في العلاج الطبيعي المكثف، خاصة في حالات تأخر النمو الحركي، والشلل الدماغي، واضطرابات التوازن، وصعوبات المشي، إلى جانب برامج التأهيل الخاصة بالأطفال بعد الإصابات أو العمليات الجراحية. كما يحرص على تصميم خطط علاج فردية تناسب كل طفل حسب حالته الصحية وقدراته، إيمانًا منه بأن كل طفل حالة فريدة تستحق رعاية خاصة.

 

ولا يقتصر دوره على الجانب العلاجي فقط، بل يمتد ليشمل الجانب الإنساني والتوعوي، حيث يحرص دائمًا على توعية أولياء الأمور بكيفية التعامل الصحيح مع أطفالهم، ومتابعة التمارين المنزلية، وتقديم الدعم النفسي اللازم للأسرة، باعتبارها شريكًا أساسيًا في رحلة العلاج والنجاح.

وفي الغردقة، أصبح اسمه مرادفًا للأمل لدى كثير من الأسر التي عانت طويلًا مع رحلة العلاج، قبل أن ترى تحسنًا ملحوظًا في قدرات أطفالها الحركية والسلوكية. ويشهد له الجميع بحسن الخلق، والالتزام المهني، والحرص الدائم على مصلحة الطفل قبل أي اعتبار آخر، وهو ما جعله نموذجًا مشرفًا للطبيب الذي يؤدي رسالته بضمير حي.

ويؤمن بأن الطفل القادر على الحركة هو طفل قادر على الحلم، وأن كل خطوة يخطوها الطفل نحو التحسن هي انتصار حقيقي يستحق الفخر. لذلك يواصل عمله يومًا بعد يوم بروح لا تعرف اليأس، وطموح لا يتوقف عند حدود، ساعيًا إلى تطوير نفسه باستمرار ومواكبة كل جديد في مجال تأهيل الأطفال.

ختامًا، يظل الدكتور أحمد فراج خليفة مثالًا للطبيب الإنسان، الذي اختار طريقًا صعبًا لكنه مليء بالمعاني النبيلة، ليصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الأطفال وأسرهم، وليؤكد أن الغردقة لا تميز فقط بجمالها الطبيعي، بل أيضًا بعقول وسواعد أبنائها المخلصين.

زر الذهاب إلى الأعلى