
مصطفى حجازي: “الساحل الشمالي لم يعد مصيفًا بل فرصة استثمارية استراتيجية”
قال مصطفى حجازي، الاستشاري العقاري، إن السوق العقاري في الساحل الشمالي يشهد تحولًا جذريًا خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المنطقة خرجت من إطار “المصيف الموسمي” التقليدي، لتصبح إحدى أكثر الوجهات الواعدة في الاستثمار العقاري والسياحي على حد سواء.
وأضاف حجازي: “الساحل الشمالي لم يعد مجرد شاليه لفصل الصيف، بل أصبح قرارًا استثماريًا يرتبط برؤية تنموية متكاملة، تنفذها الدولة من خلال تطوير البنية التحتية، وإقامة مدن جديدة مثل العلمين، وربط الساحل بشبكة طرق ومواصلات متقدمة”.
وأشار إلى أن كثيرًا من المشروعات العقارية الجديدة في الساحل تُبنى حاليًا وفق نموذج “الوحدة الفندقية أو الاستثمارية”، بحيث يمكن للمالك الاستفادة بها خلال فترة الصيف، ومن ثم تأجيرها باقي العام، بما يحقق عوائد مالية مجزية.
وحول مدى ملاءمة التوقيت الحالي للشراء، أوضح حجازي: “في رأيي، الوقت مناسب جدًا للدخول إلى سوق الساحل. الأسعار لا تزال في متناول الشريحة المتوسطة والعليا مقارنة بما ستكون عليه خلال ثلاث إلى خمس سنوات قادمة، خاصة مع التوسع في مشروعات ضخمة مثل مدينة رأس الحكمة، ودخول استثمارات عربية وأجنبية ضخمة”.
ونصح حجازي المواطنين الراغبين في الشراء باتباع عدد من الخطوات لتقليل المخاطر وتعظيم العوائد، على رأسها اختيار موقع المشروع داخل نطاق التوسعات الرسمية للدولة، مثل العلمين الجديدة أو المناطق الواقعة ضمن مخطط التطوير العمراني الجديد.
كما شدد على ضرورة التحقق من سمعة المطور العقاري وسابقة أعماله، وعدم الانجراف خلف الحملات الإعلانية فقط. وقال: “العقار استثمار طويل الأجل، وأساسه الثقة في المطور، ووضوح بنود التعاقد، وضمانات التسليم”.
وختم حجازي حديثه بالقول: “الشراء في الساحل اليوم ليس رفاهية، بل هو استثمار استراتيجي حقيقي. من يدرس قراره بعناية ويتحرك في الوقت المناسب، سيجني ثماره خلال فترة قصيرة، خاصة مع تحول الساحل إلى وجهة متكاملة للسياحة والإقامة والعمل”.