طبيب رفع إسم مصر في المحافل الدولية، وأكد أن الطبيب العربي قادر على المنافسة عالميًا إذا امتلك الشغف والعلم والالتزام الدكتور إبراهيم منصور.. رحلة تميز عالمية في طب أسنان الأطفال وتقويم الأسنان.

في عالم الطب، تبرز دائمًا أسماء صنعت لنفسها مجدًا بالعلم والإخلاص، ومن بين هذه الأسماء اللامعة يأتي الدكتور إبراهيم منصور، أحد أبرز استشاريي طب أسنان الأطفال في مصر والعالم العربي، والذي يُعد نموذجًا مشرفًا للطبيب المصري الذي جمع بين التفوق الأكاديمي والإنساني في آن واحد.
الدكتور إبراهيم من الكفاءات الطبية التي آمنت بأن التميز لا يتحقق إلا بالعلم المستمر، والعمل الدؤوب، والتطوير الذاتي الدائم، وهو ما جعله يحصد عددًا من أهم الدرجات العلمية والاعتمادات الدولية في مجاله، ليصبح من القلائل الذين يجمعون بين الزمالة الإنجليزية في طب أسنان الأطفال والزمالة الإنجليزية في تقويم الأسنان من الكلية الملكية بأدنبره، وهي من أعرق المؤسسات الطبية في العالم.
بدأ مسيرته العلمية في جامعة الأزهر، حيث حصل على ماجستير طب أسنان الأطفال، مقدِّمًا خلالها أبحاثًا متميزة تناولت أحدث الأساليب في التعامل مع الأطفال داخل عيادات الأسنان، وطرق تقليل الخوف والرهبة لديهم من العلاج، بالإضافة إلى دراسات متقدمة في مجال علاج تسوس الأسنان لدى الأطفال، ووقاية الأسنان اللبنية والدائمة المبكرة.
ومنذ تلك المرحلة، وضع الدكتور إبراهيم نصب عينيه هدفًا واضحًا: أن يصبح طبيبًا قادرًا على إحداث فرق حقيقي في حياة الأطفال وذويهم. وقد تحقق هذا الهدف عندما أكمل دراساته العليا في المملكة المتحدة، لينال الزمالة الإنجليزية في طب أسنان الأطفال من الكلية الملكية بأدنبره، ثم الزمالة الإنجليزية في تقويم الأسنان من نفس الكلية، ليجمع بين تخصصين متكاملين يخدمان المريض في أدق مراحله العمرية.
ويُعد اليوم من الاستشاريين المعتمدين والممتحنين الرسميين في الكلية الملكية بأدنبره، وهو شرف علمي لا يناله إلا أصحاب الكفاءة والخبرة العالية. ومن خلال هذا الدور، يشارك الدكتور إبراهيم في تقييم وتأهيل أجيال جديدة من أطباء الأسنان حول العالم، مما يرسخ مكانته كأحد الأصوات الموثوقة في مجاله.
تُعرف عياداته ومراكزه الطبية بأسلوبها الإنساني والعلمي الفريد في التعامل مع الأطفال. فبالنسبة له، الطفل ليس مجرد مريض يحتاج إلى علاج، بل هو كائن صغير يحتاج إلى دعم نفسي واحتواء عاطفي قبل أي تدخل طبي. ومن هذا المنطلق، طوّر الدكتور إبراهيم منهجًا خاصًا في التواصل مع الأطفال يعتمد على اللعب والتفاعل الإيجابي، مما يجعل زيارتهم للطبيب تجربة ممتعة وليست مرهقة.
إلى جانب عمله الإكلينيكي، لا يتوقف عن المشاركة في المؤتمرات الطبية المحلية والدولية، حيث يقدم أبحاثًا ومحاضرات حول أحدث الاتجاهات في طب أسنان الأطفال وتقويم الأسنان، ويساهم في تدريب زملائه الأطباء على أحدث التقنيات المعتمدة عالميًا. كما يُعد مرجعًا في مجاله للكثير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا، الذين يجدون في علمه وخبرته مصدر إلهام ودعم علمي متجدد.
ويُؤمن بأن الطبيب الحقيقي لا يُقاس بعدد شهاداته فقط، بل بما يتركه من أثر طيب في نفوس الناس، وبما يقدمه من خدمة صادقة للمرضى. لذلك، يحرص على تقديم خدمات طبية راقية للأطفال من مختلف الفئات، مؤكدًا أن الابتسامة الجميلة تبدأ من طفولة سليمة وأسنان صحية.
لقد إستطاع أن يضع بصمته الخاصة في عالم طب الأسنان، جامعًا بين العلم الراسخ، والخبرة العملية، والرؤية الإنسانية. وهو اليوم يمثل نموذجًا للطبيب الذي يرفع اسم مصر في المحافل الدولية، ويؤكد أن الطبيب العربي قادر على المنافسة عالميًا إذا امتلك الشغف والعلم والالتزام.
وبين أروقة الجامعات ومقاعد الامتحانات في الكلية الملكية بأدنبره، وبين ابتسامات الأطفال في عياداته، يواصل الدكتور إبراهيم منصور رحلته المضيئة نحو تطوير هذا التخصص الدقيق، ساعيًا إلى تحقيق رسالته السامية: صناعة ابتسامة صحية تدوم مدى الحياة.
