التميز عنوانه وإسمه جمع بين الخبرة والدقة والكفاءة في جراحة الوجه والفكين الدكتور” محمد علي حسين “جمع بين الاحترافية في الجراحة والدقة في البحث العلمي والرحمة في الممارسة الإنسانية ليؤكد أن الطب رسالة سامية

في عالم الطب المتطور الذي تتسارع فيه الابتكارات يومًا بعد يوم، يبرز إسم الدكتور “محمد علي حسين” كأحد الأسماء اللامعة في مجال جراحة الوجه والفكين والتجميل، حيث استطاع أن يجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة والممارسة الإكلينيكية الدقيقة ليصبح من أبرز المتخصصين في هذا المجال على مستوى مصر والعالم العربي.
الدكتور محمد هو مدرس بكلية طب الأسنان – جامعة طنطا، وحاصل على الزمالة المصرية في جراحة الفم والفكين، وهو ما يعكس مكانته العلمية المرموقة وخبرته الواسعة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة من العمل والدراسة والبحث العلمي. وقد بدأ الدكتور محمد مسيرته بعد حصوله على ماجستير في جراحة الشفة الأرنبية وتجميل الأنف، وهو التخصص الذي يتطلب حسًا فنيًا عاليًا ودقة جراحية استثنائية لإعادة رسم ملامح الوجه ورسم الابتسامة من جديد على وجوه المرضى.
لم يكتفِ الدكتور محمد بما حققه من إنجازات في بداية مسيرته، بل واصل السعي نحو التميز العلمي والمهني، ليحصل على درجة الدكتوراه في تغيير مفصل الفك باستخدام مفصل صناعي مخصص لكل مريض على حدة، وهو من المجالات الدقيقة التي تمثل قمة التطور في جراحة الفكين، وتعتمد على تكنولوجيا التصميم ثلاثي الأبعاد والذكاء الصناعي لتوفير حلول دقيقة ومخصصة لكل حالة. هذه التقنية تعد من أحدث ما وصل إليه العلم في هذا التخصص، وتُعتبر نقلة نوعية في تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من مشكلات المفصل الفكي، حيث تتيح لهم استعادة القدرة على الحركة الطبيعية دون ألم أو تشوه.
ومن خلال عمله الأكاديمي بجامعة طنطا، يحرص على نقل خبراته الواسعة إلى طلابه وزملائه الأطباء، مؤمنًا بأن العلم رسالة لا تكتمل إلا بمشاركتها. فهو نموذج للأستاذ الجامعي الذي يجمع بين الجانب العلمي والإنساني، إذ يولي اهتمامًا كبيرًا بإعداد جيل جديد من الأطباء المتميزين علميًا وأخلاقيًا، قادرين على مواكبة أحدث التطورات في مجال طب الأسنان وجراحة الوجه والفكين.
كما شارك في العديد من الدورات والمؤتمرات المحلية والدولية، سواء كمتعلم في بداياته أو كمحاضر خبير في مراحل متقدمة من مسيرته. فقد ألقى العديد من المحاضرات المتخصصة في مجال زراعة الأسنان داخل وخارج مصر، مقدمًا خلاصة خبرته في هذا المجال الحيوي الذي يشهد تطورًا متسارعًا. وتُعرف محاضراته بالأسلوب العلمي المبسط والدقة في الطرح، مما يجعله مصدر إلهام لعدد كبير من الأطباء الشباب الطامحين للتخصص في زراعة الأسنان أو جراحة الفكين.
وفي إطار حرصه المستمر على التطوير، حصل على كورسات تدريبية متقدمة في زراعة الأسنان وجراحة الوجه والفكين من أهم المراكز العلمية حول العالم، ما أضاف إلى خبرته بعدًا عالميًا ومكنه من الاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات الطبية المتبعة في هذا التخصص الدقيق.
ولا يقتصر تميزه على الجانب العلمي فحسب، بل يمتد ليشمل تعاملًا إنسانيًا راقيًا مع المرضى، فهو يؤمن بأن المريض ليس حالة طبية فحسب، بل إنسان يحتاج إلى الدعم النفسي والثقة قبل العلاج. لذلك، اشتهر بين مرضاه بإنسانيته وتواضعه، وحرصه على شرح كل تفاصيل العلاج للمريض بمنتهى الصبر والاهتمام.
بهذه المسيرة المشرقة، يمثل نموذجًا فريدًا للطبيب المصري الأكاديمي الطموح، الذي يسعى دائمًا إلى الارتقاء بمستوى الطب في وطنه ومشاركة المعرفة مع العالم. لقد جمع بين الاحترافية في الجراحة، والدقة في البحث العلمي، والرحمة في الممارسة الإنسانية، ليؤكد أن الطب ليس مجرد مهنة، بل رسالة سامية هدفها إعادة الأمل والابتسامة لكل من يلجأ إليه.
في زمن تتعدد فيه الأسماء وتتشابه العناوين، يبقى اسم الدكتور محمد علي حسين علامة مميزة في سماء الطب المصري والعربي، ورمزًا للعطاء والعلم والإبداع في مجال جراحة الوجه والفكين والتجميل.
