رجب الصغير… الفرعون الصاعد الذي أعاد رسم ملامح عالم الفراشة الحديثة

الفرعون الصغير… اسمٌ أصبح علامة فارقة في عالم الفراشة الحديثة، وصناعة القصور المؤقتة، وتجهيزات الحفلات والمناسبات بأعلى مستوى من الفخامة والاحتراف.
فهو واجهة مشرفة في كل مكان، وصاحب كل بصمة جديدة تُكتب بحروف من نور في سجلات هذه المهنة العريقة.
ومع كل إنجاز جديد يقدمه، يثبت للجميع أنه الأول دون منافس في عالم السرادقات، وأن تصنيف الدرجة الأولى لم يكن صدفة بل جاء نتيجة موهبة فطرية وخبرة متوارثة وأعمال على أرض الواقع.
إبن الأصول، المعلم (رجب الصغير) – كفر صقر / الشرقية – الاسم الذي يلمع كلما ذُكرت الدقة، الأمانة، الابتكار، والقدرة على تحويل أي مكان إلى تحفة فنية تليق بالضيوف والفعاليات الكبرى.
وفي قلب أكبر مخازن الفراشة العالمية، يقف رجب الصغير كرمز للتميز، فهو صاحب المدرسة الخاصة التي جمعت بين الأصالة والتجديد، وبين التراث العائلي الراسخ والروح العصرية المتطورة.
إنه ابن المهنة أبا عن جد، من عائلة صنعت تاريخ الفراشة وأسست قواعدها… فجاء هو ليكمل المسيرة، ولكن على طريقته الخاصة ذات الطابع العالمي، ليصبح عبقري الفراشين وصاحب التطوير المستمر الذي لا يتوقف.
المعلم العالمي رجب الصغير… ليس مجرد اسم، بل ماركة مسجلة في عالم الفراشة، ورمز من رموز الإبداع المصري الأصيل.