رمزًا للمرأة المصرية القوية التي تجمع بين العلم والإنسانية، وبين القوة والرحمة، وبين الحلم والإنجاز. الأستاذة “جهاد جمال” كوتش السعادة التي أعادت تعريف جودة الحياة في مصر.

في زمنٍ تتسارع فيه الضغوط، وتتشابك التحديات النفسية والاجتماعية، يبرز إسم يبعث على الطمأنينة والطمأنة في آنٍ واحد الأستاذة جهاد جمال، المعروفة بلقبها المحبب إلى قلوب متابعيها “كوتش السعادة”التي استطاعت بخبرتها العميقة ورؤيتها الإنسانية، أن تتحول إلى واحدة من أهم الأصوات الملهمة في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري في مصر، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في رحلة تحسين جودة الحياة وبناء العلاقات الصحية.
تنطلق رحلتها من خلفية أكاديمية قوية، حيث حصلت على بكالوريوس التجارة، قبل أن تتوسع شغفًا واحترافًا في العلوم الإنسانية، فحصلت على دكتوراه مهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري، لتنقل معرفتها إلى آلاف المتابعين بطريقة مبسّطة وواقعية، تنبع من فهم عميق لطبيعة النفس البشرية واحتياجاتها. لم تتوقف عند حدود الدراسة الأكاديمية، بل انطلقت إلى مجال التدريب والتطوير الشخصي، لتصبح لايف كوتش محترفة، وتجمع بين العلم والتجربة والرسالة.
تؤمن كوتش السعادة أن الإنسان خُلق ليعيش حياة مليئة بالمعنى، وأن التغيير يبدأ من الداخل قبل أن ينعكس على العالم الخارجي. هذه الفلسفة شكّلت حجر الأساس في برامجها التدريبية، التي صُمّمت لتلائم مختلف الفئات، وتراعي متطلبات الحياة العصرية. من خلال أسلوبها السلس وابتسامتها الدافئة، تمكنت جهاد من ملامسة قلوب جمهورٍ واسع، حوّل صفحاتها إلى مساحة آمنة للبوح والتعلم والنمو.
من أبرز إنجازاتها تأسيس دبلومة لايف كوتش للسعادة وجودة الحياة، التي تعد واحدة من أكثر الدبلومات طلبًا وانتشارًا في السنوات الأخيرة. تركز هذه الدبلومة على أساسيات بناء الحياة المتوازنة، واكتشاف الذات، والتعامل مع الضغوط، وتحقيق الانسجام بين العمل والعلاقات والذات.
تمتزج الدبلومة بين الجانب العلمي والجانب العملي، لتمنح المتدربين القدرة على تطوير أنفسهم أولًا، ثم مساعدة الآخرين على التحول الإيجابي. وهذا ما جعل البرنامج يُصنف كأحد أقوى برامج الحياة الشخصية في مصر.
ومن بين أكثر البرامج التي صنعت صدى واسعًا بين محبي جهاد، تأتي ورشة “وفرة العلاقات” المستوحاة من سيرة السيدة خديجة – رضي الله عنها”.
هذه الورشة ليست مجرد تدريب، بل تجربة إنسانية وروحية فريدة تستلهم قيم النقاء، الدعم، الحب، الحكمة، والشراكة الحقيقية. تقدم جهاد من خلالها رؤية مختلفة للعلاقات الحديثة، تعالج بها أبرز المشكلات مثل: عدم التقدير، غياب التواصل، التعلق غير الصحي، وفقدان الثقة بالنفس.
الورشة لاقت نجاحًا كبيرًا، لأنها تستند إلى نموذج تاريخي مشرق، وتترجمه إلى مهارات عملية تساعد المتدربين على خلق علاقات مُشبعة وثرية.
كما قدّمت أيضًا مجموعة واسعة من الكورسات التي تمس احتياجات الناس اليومية، من أهمها:
1) كورسات تعزيز الثقة بالنفس
2) كورسات فك التعلق وإعادة الارتباط الصحي بالحياة
3) برامج للتعامل مع القلق وضغوط العلاقات
4) تدريبات على إدارة المشاعر وبناء الهوية الشخصية
تشتهر بأسلوبها الواضح والبسيط، وقدرتها على تحويل المفاهيم النفسية المعقدة إلى خطوات قابلة للتطبيق. وهذا ما جعل حضورها محبوبًا ومؤثرًا لدى جمهورها.
تنطلق الأستاذة جهاد جمال من قلب مصر، لكنها تحمل رسالة عالمية تتجاوز الحدود. تؤمن بأن كل إنسان يستحق أن يعيش حياة كريمة، مليئة بالطمأنينة، وأن السعادة مهارة يمكن تعلمها، وليست مجرد أمنية.
واليوم، وبعد رحلة طويلة من الدراسة والممارسة والتدريب، أصبحت كوتش السعادة مصدر إلهام للكثيرين، ورمزًا للمرأة المصرية القوية التي تجمع بين العلم والإنسانية، وبين القوة والرحمة، وبين الحلم والإنجاز.
