مقالات

رحلة نجاح وكفاح علمية وإنسانية في دعم الصحة النفسية وبناء العلاقات الدكتور “مجدي يعقوب”جعل من خبرته جسرًا يعبر به الآخرون من الألم إلى الاتزان، ومن الاضطراب إلى السلام الداخلي. وبفضل رؤيته الواضحة وإيمانه بدور الوعي النفسي

في مشهدٍ إنساني يتجدد فيه الأمل، يسطع إسم الدكتور “مجدي يعقوب خليل” كأحد النماذج المضيئة في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري، حيث استطاع أن يجمع بين العلم العميق، والخبرة العملية، والرسالة الإنسانية الصادقة، ليصبح علامة فارقة في عالم الإرشاد النفسي وعلم النفس الإيجابي.

وُلد الدكتور مجدي في قلب الإسكندرية، تلك المدينة العريقة التي كانت ولا تزال منبعًا للثقافة والفكر، ومنها بدأ شغفه المبكر بفهم النفس البشرية، ودراسة السلوك الإنساني، والتعمق في مشكلات الإنسان المعاصر النفسية والاجتماعية. هذا الشغف قاده إلى مسار أكاديمي متميز، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد وعلم النفس الإكلينيكي، ليضع بذلك الأساس العلمي القوي لمسيرته المهنية.

يعمل الدكتور مجدي كـ أخصائي نفسي إكلينيكي، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في مساعدة الأفراد على تجاوز أزماتهم النفسية، وفهم ذواتهم، وبناء توازن داخلي حقيقي. وقد عُرف عنه أسلوبه الهادئ، العميق، والقائم على الدمج بين العلم والإنسانية، ما جعله قريبًا من قلوب من تعاملوا معه، ومصدر ثقة للكثير من الحالات المختلفة.

ولم تقتصر جهوده على العلاج النفسي فقط، بل امتدت لتشمل مجال الإرشاد الأسري والعلاقات، حيث يعمل كمشير أسري متخصص في فهم ديناميكيات العلاقات الزوجية والأسرية، ومساعدة الأزواج والأفراد على بناء علاقات صحية قائمة على الوعي، والاحترام، والتواصل الفعّال. وقد استطاع من خلال هذا الدور أن يسهم في إنقاذ العديد من العلاقات من التفكك، وإعادة التوازن والدفء إلى بيوت فقدت الاستقرار.

وفي إطار مواكبته للتطورات الحديثة في علم النفس، برز الدكتور مجدي كـ لايف كوتش متخصص في علم النفس الإيجابي، ذلك العلم الذي يركز على نقاط القوة، والمعنى، والرضا عن الحياة، بدلاً من الاكتفاء بعلاج الاضطرابات فقط. ومن هذا المنطلق، قدم مجموعة من الكورسات المتخصصة التي لاقت صدى واسعًا واهتمامًا كبيرًا.

من أبرز هذه البرامج التدريبية كورس “360 علاقات”، وهو كورس شامل يتناول العلاقات الإنسانية بمختلف أنواعها؛ العاطفية، الزوجية، الأسرية، والاجتماعية، من منظور نفسي عميق، يهدف إلى إعادة تشكيل وعي الإنسان بذاته وبالآخرين، وتزويده بالأدوات العملية لبناء علاقات متوازنة ومستقرة.

كما قدم أيضًا كورس “رحلة التغيير”، وهو برنامج مميز في علم النفس الإيجابي، يصطحب فيه المشاركين في رحلة داخلية لاكتشاف الذات، وتحرير الإمكانات الكامنة، وتغيير أنماط التفكير السلبية إلى أخرى أكثر وعيًا وإيجابية، بما ينعكس على جودة الحياة والصحة النفسية بشكل عام.

إن تجربة الدكتور مجدي يعقوب خليل تمثل نموذجًا مشرفًا للمتخصص النفسي الذي لا يكتفي بالعلم النظري، بل يحوله إلى رسالة، ويجعل من خبرته جسرًا يعبر به الآخرون من الألم إلى الاتزان، ومن الاضطراب إلى السلام الداخلي. وبفضل رؤيته الواضحة وإيمانه بدور الوعي النفسي، يواصل مسيرته مؤثرًا، وملهمًا، وصاحب بصمة حقيقية في حياة الكثيرين.

زر الذهاب إلى الأعلى